خبراء زراعيون يوضحون أسباب ذبول النعناع وطرق الحفاظ عليه أخضر طوال العام
أكد متخصصون في الزراعة المنزلية أن نبات النعناع يُعد من أكثر النباتات العطرية انتشارًا وسهولة في الزراعة، إلا أن العديد من الهواة يواجهون مشكلة اصفرار أوراقه أو ذبوله وموت النبات بعد فترة قصيرة من زراعته.
وأوضح الخبراء أن هناك عدة أسباب رئيسية تؤدي إلى تراجع نمو النعناع، يأتي في مقدمتها الري غير المنتظم، حيث يحتاج النبات إلى تربة رطبة دون إفراط في المياه، لأن زيادة الري قد تؤدي إلى اختناق الجذور وتعفنها.
وأشاروا إلى أن نقص الإضاءة من العوامل المؤثرة على صحة النبات، إذ يحتاج النعناع إلى ما بين 4 و6 ساعات من أشعة الشمس أو الضوء القوي يوميًا للحفاظ على نموه الطبيعي وكثافة أوراقه.
وأضافوا أن زراعة النعناع في أصص صغيرة أو تربة فقيرة بالعناصر الغذائية تحد من انتشار الجذور وتؤثر سلبًا على النمو، مؤكدين أهمية استخدام تربة غنية بالمواد العضوية ونقل النبات إلى أوعية أكبر عند الحاجة.
كما حذر الخبراء من الرطوبة الزائدة وضعف التهوية، لما لهما من دور في زيادة فرص الإصابة بالأمراض الفطرية التي تتسبب في ذبول الأوراق وتراجع حيوية النبات.
وفي السياق ذاته، شددوا على أهمية التقليم الدوري للقمم النامية، موضحين أن قص النبات بانتظام يساعد على زيادة التفريع وإنتاج أوراق أكثر كثافة وجودة.
وأكد المتخصصون أن الحصاد المستمر لأوراق النعناع بطريقة صحيحة لا يقلل من إنتاجيته، بل يسهم في تحفيز نموه وزيادة كثافته، ما يجعله أكثر حيوية وإنتاجًا على مدار العام.
ويُنصح هواة الزراعة المنزلية باتباع هذه الإرشادات لضمان الحصول على نبات نعناع صحي يتمتع بأوراق خضراء كثيفة ورائحة عطرية مميزة.