شريان التنمية الجديد.. كيف يخدم القطار الكهربائي السريع المشروعات الزراعية القومية بمصر؟
أكد النائب هشام الحصري، عضو مجلس النواب، الأهمية الاستراتيجية لاتفاقية القرض الخاصة بتمويل الخطين الثاني والثالث من شبكة القطار الكهربائي السريع، والموقعة بين الحكومة المصرية ومجموعة من البنوك الأوروبية بضمان هيئة ائتمان الصادرات الألمانية "هيرمس"، واصفاً المشروع بأنه يربط بين شمال مصر وجنوبها ويمثل خطاً جديداً من خطوط التنمية الشاملة في البلاد.
قفزة عالمية في قطاع الطرق والنقل
وأوضح الحصري، في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء برئاسة المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، أن تقدم الدول يُقاس بجودة شبكات الطرق والنقل بها.
وأشار إلى أن الدولة المصرية نجحت في تحقيق قفزة هائلة بالوصول إلى المركز 18 عالمياً في جودة الطرق بعد أن كانت في المركز 118، وذلك بفضل الجهود الكبيرة المبذولة في ظل توجيهات القيادة السياسية، والجهود الملموسة لوزير النقل الفريق كامل الوزير.
وأضاف النائب أن مشروع القطار الكهربائي السريع سيسهم بشكل فعال في تخفيف الضغط المروري على الطرق البرية وتقليل مستويات الزحام، مشدداً على أهمية التوجه الجماعي نحو استخدام وسائل المواصلات العامة الحديثة.
خدمة المشروعات الزراعية الكبرى في توشكى وسيناء
واستعرض الحصري الأبعاد الاقتصادية للمشروع، موضحاً أنه يربط بين البحرين الأبيض والأحمر، ويصل شمال البلاد بجنوبها، مما يجعله شرياناً حيوياً لخدمة كافة المشروعات الإنتاجية.
وأكد أن في مقدمة المستفيدين من هذا المشروع هي المشروعات القومية الكبرى في القطاع الزراعي المنتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية، مثل مشروعات:
شرق العوينات
توشكى
الدلتا الجديدة
سيناء
ربط متكامل وحفاظ على البيئة
واختتم النائب هشام الحصري كلمته بالإشارة إلى أن الاستفادة الكاملة والمستدامة من هذه المشروعات الزراعية القومية العملاقة لن تتحقق دون وجود مشروعات نقل قوية وسريعة تربط بين مناطق الإنتاج ومناطق الاستهلاك أو التصدير، مع تميزها بالحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية.