التبن مش حشو… ده المفتاح الخفي لتحويل العلف لمكسب حقيقي في التسمين
يُعد التبن من أهم المكونات الأساسية في علائق تسمين الماشية، رغم اعتقاد بعض المربين أنه مجرد مادة مالئة لا قيمة لها، إلا أن الخبراء يؤكدون أن طريقة استخدامه تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الهضم والتحويل الغذائي وبالتالي على معدلات الربح في النهاية.
وينشر موقع “أرضك” هذا التقرير في إطار التوعية بأسس التغذية السليمة في مشروعات الإنتاج الحيواني وتحسين كفاءة التربية.
ويشير متخصصون في تغذية الحيوان إلى أن التبن يلعب دورًا مهمًا في تنظيم عمل الكرش وتحسين عملية الهضم، وأن أي خلل في كميته سواء بالزيادة أو النقصان قد يؤدي إلى انخفاض الاستفادة من العلف المركز، وهو ما ينعكس سلبًا على معدلات النمو.
وتوضح التوصيات أن الجرعة المناسبة من التبن تكون في حدود كيلو إلى كيلو ونصف في الوجبة الواحدة صباحًا ومثلها مساءً، مع تقديم العلف المركز، ثم متابعة استجابة الحيوان، وزيادة الكمية تدريجيًا حسب الحاجة الفعلية دون مبالغة.
أما عن أنواع التبن المستخدمة، فيأتي تبن القمح في المقدمة باعتباره الأكثر أمانًا واستقرارًا في الاستخدام، حيث لا يسبب مشكلات هضمية كبيرة ويمكن الاعتماد عليه بشكل أساسي.
ويليه تبن البرسيم الذي يتميز بقيمة غذائية أعلى، لكنه يحتاج إلى استخدام محسوب أو خلطه مع تبن القمح لتجنب حدوث اضطرابات هضمية مثل السخونة أو الإسهال.
كما يُستخدم تبن الفول البلدي، إلا أنه أكثر خشونة وقد يسبب بعض الجروح في الفم، لذلك يُفضل استخدامه بحذر خاصة مع الحيوانات الصغيرة أو في مراحل معينة.
وفي المقابل، يحتوي تبن قصب السكر على نسبة أعلى من الطاقة والسكريات، لكنه لا يُنصح باستخدامه منفردًا لتجنب مشاكل النفاخ، بينما يُعد قش الأرز خيارًا مناسبًا عند تقديمه بشكل جيد مثل البالات للحفاظ على قيمته الغذائية.
ويؤكد الخبراء أن التبن ليس مادة ثانوية كما يعتقد البعض، بل عنصر أساسي في ضبط أداء الكرش وتحسين كفاءة الاستفادة من العلف، مما ينعكس بشكل مباشر على زيادة معدلات التحويل وتحقيق أرباح أعلى في مشروعات التسمين.