خبراء تربية الدواجن: أخطاء إدارية بسيطة قد تكون السبب الرئيسي وراء إصابة الكتاكيت بالإسهال

كتاكيت
كتاكيت

أكد متخصصون في تربية الدواجن أن مشكلة الإسهال لدى الكتاكيت خلال الأسابيع الأولى من العمر تُعد من أكثر التحديات التي تواجه المربين، مشيرين إلى أن اللجوء المباشر إلى الأدوية ليس دائمًا الحل الأمثل، إذ إن السبب في كثير من الحالات يرتبط بأخطاء في الإدارة والتربية داخل الحظائر.

وأوضح الخبراء أن جودة مياه الشرب تأتي في مقدمة العوامل المؤثرة، حيث يؤدي استخدام مياه غير نظيفة أو إهمال تنظيف المشارب بشكل يومي إلى زيادة فرص الإصابة بالمشكلات المعوية. كما أن تقديم أعلاف رديئة الجودة أو مخزنة في ظروف غير مناسبة، إضافة إلى التغيير المفاجئ في نوع العلف، قد يتسبب في اضطرابات هضمية تؤدي إلى الإسهال.

وأشار المختصون إلى أن ارتفاع درجات الحرارة داخل العنابر يدفع الكتاكيت إلى استهلاك كميات أكبر من المياه، ما ينعكس على طبيعة الفضلات ويؤدي إلى سيولتها، فضلًا عن تأثير الإجهاد الحراري على إضعاف المناعة.

وأضافوا أن نقص النظافة وتراكم الرطوبة والفضلات داخل الفرشة يوفر بيئة مثالية لنمو الميكروبات وانتشار الأمراض، بينما يسهم الاكتظاظ وارتفاع كثافة التربية في تسريع انتقال العدوى بين الطيور.

وشدد الخبراء على أهمية مراجعة عوامل الإدارة الأساسية، وعلى رأسها جودة المياه والعلف ومستويات الحرارة والنظافة العامة، قبل استخدام أي علاجات دوائية، مؤكدين أن تحسين ظروف التربية يساهم في حل نسبة كبيرة من حالات الإسهال دون الحاجة إلى تدخلات علاجية مكثفة.

ويُنصح المربون بالمتابعة اليومية للقطيع ومراقبة أي تغيرات في السلوك أو الفضلات، لضمان التدخل المبكر والحفاظ على صحة الكتاكيت وتحقيق أفضل معدلات النمو والإنتاج.
 

تم نسخ الرابط