المياه خط الدفاع الأول لكتاكيت التسمين خلال الصيف.. وخبراء يحذرون من مخاطر نقصها
أكد متخصصون في تربية الدواجن أن توفير مياه الشرب بصورة مستمرة وبجودة مناسبة يُعد العامل الأهم للحفاظ على صحة وإنتاجية كتاكيت التسمين خلال فصل الصيف، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وما يصاحبه من زيادة معدلات الإجهاد الحراري داخل العنابر.
وأوضح الخبراء أن الكتكوت قد يتحمل نقص العلف لفترة قصيرة، إلا أنه لا يستطيع تحمل نقص المياه أو ارتفاع درجة حرارتها، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الأداء الإنتاجي للقطيع.
وأشاروا إلى أن نقص المياه خلال فترات الحر يؤدي إلى انخفاض استهلاك العلف، وتراجع معدلات النمو والأوزان المكتسبة، وزيادة الإجهاد الحراري واللهاث، فضلًا عن ارتفاع معدلات النفوق خلال ساعات الذروة، وضعف المناعة وزيادة القابلية للإصابة بالأمراض، إلى جانب تدهور معامل التحويل الغذائي.
وشدد المختصون على ضرورة توفير مياه نظيفة وخالية من التلوث على مدار 24 ساعة يوميًا، مع الحرص على أن تتراوح درجة حرارة المياه بين 18 و25 درجة مئوية قدر الإمكان، وضبط ضغط المياه بما يضمن سهولة وصولها لجميع الطيور داخل العنبر.
كما أوصوا باتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية خلال موجات الحر، من بينها غسل خطوط المياه بشكل دوري لتقليل سخونة المياه داخل المواسير، وتفريغ المياه الساخنة قبل فترات ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة عدد مرات متابعة المساقي، والتأكد من خلو خطوط المياه من الانسدادات أو التسريبات، بالإضافة إلى استخدام الإلكتروليتات وفيتامين "C" وفقًا لتوصيات الطبيب البيطري عند ظهور علامات الإجهاد الحراري.
وفي السياق ذاته، أوضح الخبراء أن هناك مؤشرات تدل على عدم حصول القطيع على احتياجاته المائية بشكل كافٍ، أبرزها تجمع الطيور حول المساقي، وزيادة اللهاث وفتح المنقار، والانخفاض المفاجئ في استهلاك العلف، وتفاوت الأحجام بين الطيور، إضافة إلى الخمول الواضح خلال فترات الحر الشديد.
وأكدوا في ختام تصريحاتهم أن المياه تمثل العنصر الغذائي الأكثر أهمية خلال فصل الصيف، وأن أي انقطاع لها ولو لفترة قصيرة قد يتسبب في خسائر كبيرة تؤثر على معدلات النمو والأداء الإنتاجي والاقتصادي لمزارع التسمين.