خبراء زراعة يقدمون إرشادات مهمة لحماية النباتات من موجات الحر خلال فصل الصيف

نباتات
نباتات

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وجه خبراء ومهتمون بالزراعة المنزلية مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة للحفاظ على النباتات وحمايتها من الإجهاد الحراري الذي قد يؤثر على نموها وصحتها.

وأكد الخبراء أهمية عدم ترك النباتات تعاني من العطش، مع ضرورة متابعة رطوبة التربة وريّ النباتات عند جفافها بشكل مناسب، مع تجنب الإفراط في الري الذي قد يسبب مشكلات للجذور.

وأشاروا إلى ضرورة تجنب إضافة الأسمدة أو رش المبيدات خلال فترات الحر الشديد، نظرًا لأن هذه المعاملات قد تزيد من إجهاد النبات وترفع من درجة حرارة التربة، موضحين أن الأفضل تأجيلها حتى تنخفض درجات الحرارة وتتحسن الظروف الجوية.

كما نصح المتخصصون بعدم نقل النباتات من أصيص إلى آخر أو إجراء عمليات تغيير التربة خلال الموجات الحارة، لما قد يسببه ذلك من صدمة للنبات تؤثر على قدرته على التكيف والنمو.

وشددوا على أهمية اختيار التوقيت المناسب للري، مؤكدين أن أفضل الأوقات تكون في ساعات الصباح الباكر أو خلال المساء، مع تجنب الري أثناء فترات سطوع الشمس المباشر وارتفاع درجات الحرارة.

وفيما يتعلق بالعناية اليومية، أوضح الخبراء أن رش النباتات بالمياه بشكل متكرر خلال النهار ليس ضروريًا في معظم الحالات، كما يُفضل تأجيل عمليات التقليم حتى انتهاء موجات الحر للحفاظ على قوة النبات وحيويته.

ولفتوا إلى ضرورة حماية النباتات الداخلية من تيارات الهواء الساخنة، خاصة تلك الموضوعة بالقرب من الشرفات أو النوافذ، مع توفير بيئة مناسبة تساعدها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة.

أما بالنسبة للنباتات العصارية، فقد أكدوا أهمية مراقبة التربة وعدم تركها جافة لفترات طويلة، مع الالتزام بالري عند جفاف التربة بالكامل وفق احتياجات كل نوع.

وفي لفتة إنسانية وبيئية، دعا الخبراء أصحاب النباتات إلى وضع أوعية صغيرة تحتوي على المياه بالقرب من الشرفات أو الحدائق لمساعدة الطيور على الشرب خلال فترات الحر الشديد، خاصة مع تراجع مصادر المياه الطبيعية وارتفاع درجات الحرارة.

وتأتي هذه الإرشادات في إطار نشر الوعي بأساليب العناية بالنباتات خلال فصل الصيف، بما يضمن الحفاظ على المساحات الخضراء والنباتات المنزلية في أفضل حالاتها رغم الظروف المناخية القاسية.
 

تم نسخ الرابط