برنامج تسميد متكامل للجوافة المثمرة من بداية الموسم حتى الحصاد لزيادة الإنتاج وتحسين جودة الثمار

جوافة
جوافة

أكد عدد من المتخصصين في زراعة أشجار الفاكهة أهمية تطبيق برامج التسميد المتوازنة لأشجار الجوافة خلال مختلف مراحل النمو، لما لها من دور كبير في زيادة الإنتاجية وتحسين حجم وجودة الثمار ورفع نسبة السكريات.

وأوضح الخبراء أن مرحلة النمو الربيعي تعد من أهم المراحل التي تحتاج فيها الأشجار إلى دعم غذائي متكامل، حيث يُوصى بإضافة نترات النشادر وحامض الفوسفوريك والهيوميك أسيد وسلفات الماغنسيوم، إلى جانب رش العناصر الصغرى المخلبية مثل الحديد والزنك والمنجنيز لتحفيز النمو الخضري وتعزيز النشاط الحيوي للأشجار.

ومع اقتراب مرحلة التزهير، ينصح بزيادة الاهتمام بعنصري الفوسفور والبوتاسيوم مع إجراء رشات البورون لتحسين التزهير وزيادة نسبة العقد، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على كمية المحصول النهائي.

وخلال مرحلتي التزهير والعقد، تحتاج الأشجار إلى إمدادات كافية من الكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم، مع تنفيذ برامج رش تحتوي على الكالسيوم والبورون والزنك للمساعدة في تثبيت العقد وتقليل تساقط الأزهار والثمار الصغيرة.

أما في مرحلة نمو الثمار، فيُعد عنصر البوتاسيوم من العناصر الأساسية المسؤولة عن زيادة حجم الثمار وتحسين صفاتها التسويقية، إلى جانب أهمية الكالسيوم في رفع صلابة الثمار وتحسين قدرتها على التحمل والتخزين.

وأشار المتخصصون إلى ضرورة زيادة معدلات البوتاسيوم تدريجياً خلال مرحلة امتلاء الثمار واقتراب النضج، مع خفض معدلات التسميد الأزوتي، بهدف تحسين الطعم وزيادة نسبة السكريات وتحسين اللون والجودة العامة للثمار.

كما أوصوا بضرورة الاهتمام بمرحلة ما بعد الحصاد من خلال إضافة الأسمدة المتوازنة والهيوميك أسيد وسلفات الماغنسيوم، وذلك لتعويض العناصر المستهلكة وتجهيز الأشجار للموسم التالي.

وأكد الخبراء أن الالتزام ببرنامج تسميد متوازن يساهم في زيادة نسبة العقد والإثمار، وتقليل تساقط الأزهار والثمار، وتحسين جودة وحجم ثمار الجوافة، فضلاً عن رفع الإنتاجية الكلية للفدان.

وشددوا على أن الاحتياجات السمادية تختلف من مزرعة لأخرى وفقاً لعمر الأشجار ونوع التربة وجودة مياه الري وكثافة المحصول، لذلك يظل تحليل التربة والمياه هو الأساس لوضع برنامج تسميد دقيق يحقق أعلى عائد اقتصادي للمزارعين.

 

تم نسخ الرابط