الجاك فروت.. أكبر فاكهة شجرية في العالم تفتح آفاقًا جديدة للزراعة والاستثمار الزراعي

جاك فروت
جاك فروت

تشهد فاكهة الجاك فروت (Jackfruit) اهتمامًا متزايدًا على المستوى العالمي، نظرًا لقيمتها الغذائية المرتفعة وتعدد استخداماتها الغذائية، إلى جانب إمكاناتها الاقتصادية الواعدة في قطاع الفاكهة الاستوائية.

وتُعد الجاك فروت من أكبر الفواكه التي تنمو على الأشجار في العالم، حيث قد يتجاوز وزن الثمرة الواحدة 30 كيلوجرامًا، وتتميز بقشرتها الخضراء الشائكة ولبها الأصفر ذي المذاق الحلو الذي يجمع بين نكهات المانجو والأناناس والموز.

وتنتشر زراعة الجاك فروت بشكل رئيسي في دول جنوب وجنوب شرق آسيا، خاصة الهند وبنجلاديش وتايلاند، كما توسعت زراعتها خلال السنوات الأخيرة في عدد من الدول ذات المناخ الاستوائي وشبه الاستوائي، وسط اهتمام متزايد بإمكانية زراعتها في مناطق جديدة، من بينها بعض المناطق الملائمة مناخيًا في مصر.

ويؤكد مختصون أن الجاك فروت تتمتع بقيمة غذائية متميزة، إذ تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، بالإضافة إلى فيتامين C والبوتاسيوم ومجموعة من مضادات الأكسدة، ما يجعلها من الفواكه التي تحظى بإقبال متزايد من المستهلكين الباحثين عن الأغذية الصحية.

كما برزت الجاك فروت عالميًا كأحد البدائل النباتية للحوم، حيث يُستخدم اللب غير الناضج في إعداد العديد من الأطعمة النباتية بفضل قوامه الليفي الذي يشبه اللحوم بعد الطهي، الأمر الذي ساهم في زيادة الطلب عليها داخل الأسواق العالمية.

ويرى خبراء في القطاع الزراعي أن التوسع في زراعة الفواكه الاستوائية غير التقليدية، وفي مقدمتها الجاك فروت، يمثل فرصة مهمة لتنويع الإنتاج الزراعي ورفع القيمة الاقتصادية للمحاصيل، خاصة في المناطق التي تتوافر بها الظروف المناخية المناسبة، بما يفتح المجال أمام فرص استثمارية وتسويقية جديدة خلال السنوات المقبلة.

 

تم نسخ الرابط