قبل الرش.. اعرف الفرق بين المبيد الفطري والحشري والنظامي لتفادي خسارة المحصول بالكامل

رش المبيدات
رش المبيدات

يواجه العديد من المزارعين صعوبة في اختيار المبيد المناسب عند ظهور مشكلة بالمحصول، ما قد يؤدي إلى استخدام مبيدات غير فعالة وإهدار الوقت والمال، بل وقد يتسبب في زيادة حجم الإصابة. لذلك يُعد فهم الفرق بين المبيدات الفطرية والحشرية والنظامية خطوة أساسية لحماية النباتات وتحقيق أفضل النتائج.

 

 

ويستعرض موقع “أرضك” في السطور التالية أبرز الفروق بين هذه الأنواع من المبيدات ومتى يُنصح باستخدام كل منها.

 

 

المبيد الحشري.. لمواجهة الآفات الحشرية

 

 

يُستخدم المبيد الحشري للقضاء على الحشرات التي تهاجم النباتات وتتغذى على أوراقها أو جذورها أو ثمارها، مثل المن والذبابة البيضاء والتربس ودودة الحشد وغيرها من الآفات.

 

ويُنصح باستخدامه عند ملاحظة وجود الحشرات أو ظهور أعراض الإصابة مثل الثقوب في الأوراق أو تجعدها أو اصفرارها نتيجة التغذية الحشرية.

 

 

المبيد الفطري.. خط الدفاع ضد الأمراض

 

 

يُخصص المبيد الفطري لمكافحة الأمراض التي تسببها الفطريات، مثل البياض الدقيقي والندوات والتبقعات وأعفان الجذور.

 

ويتم استخدامه عند ظهور أعراض مرضية على النبات مثل البقع البنية أو البيضاء على الأوراق، أو ذبول النباتات، أو تعفن أجزاء منها. كما يمكن استخدام بعض المبيدات الفطرية وقائيًا قبل ظهور الإصابة في الظروف الملائمة لانتشار الأمراض.

 

 

المبيد النظامي.. حماية من الداخل

 

 

يختلف المبيد النظامي عن المبيدات التقليدية في أنه يُمتص بواسطة النبات وينتقل داخله عبر العصارة النباتية، ما يساعد على حماية الأجزاء المختلفة للنبات من الآفات أو الأمراض المستهدفة.

 

ويُفضل استخدام المبيدات النظامية في حالات الإصابات التي يصعب الوصول إليها بالرش المباشر، أو عندما تكون الآفة مختبئة داخل الأنسجة النباتية.

 

 

احذر التشخيص الخاطئ

 

 

يؤكد خبراء الزراعة أن نجاح المكافحة يعتمد أولًا على التشخيص الصحيح للمشكلة، فليس كل اصفرار في الأوراق سببه مرض فطري، وليس كل تلف في النبات ناتجًا عن حشرات، إذ قد يكون السبب نقصًا في العناصر الغذائية أو عوامل بيئية أخرى.

 

لذلك ينصح المختصون بعدم استخدام أي مبيد عشوائيًا، والرجوع إلى التوصيات الفنية أو المختصين قبل اتخاذ قرار المكافحة، حفاظًا على المحصول والبيئة وتقليلًا للخسائر الاقتصادية.

 

 

تم نسخ الرابط