خبراء زراعيون يحذرون من أبرز الآفات والأمراض التي تهدد الورد الجوري خلال الربيع

ورد جوري
ورد جوري

حذر مختصون في زراعة نباتات الزينة من تزايد نشاط العديد من الآفات الحشرية والأمراض الفطرية التي تصيب الورد الجوري مع بداية فصل الربيع، مؤكدين أن الإهمال في الاكتشاف المبكر والمكافحة قد يؤدي إلى تراجع النمو وتشوه الأزهار وانخفاض القيمة الجمالية للنبات.

وأوضح الخبراء أن حشرة المن تعد من أكثر الآفات انتشارًا خلال هذه الفترة، حيث تهاجم النموات الحديثة والبراعم الزهرية وتتغذى على العصارة النباتية، ما يؤدي إلى تشوه الأوراق والتفافها وضعف نمو الأزهار. كما تفرز الحشرة مادة لزجة تعرف بالندوة العسلية، والتي تساهم في جذب النمل وتوفر بيئة مناسبة لنمو بعض الفطريات السطحية.

وأشار المختصون إلى أن حشرة التربس تمثل تهديدًا آخر للورد الجوري، إذ تهاجم الأزهار والأوراق وقمم الأفرع، وتتسبب في تأخر تفتح الأزهار وتشوهها، مما يؤثر على جودة الإزهار والمظهر العام للنبات.

وفيما يتعلق بالأمراض الفطرية، أكد الخبراء أن مرض البياض الدقيقي يعد من أخطر الأمراض التي تصيب الورد الجوري، حيث يظهر على هيئة مسحوق أبيض أو رمادي يغطي الأوراق والأفرع والبراعم الزهرية. وتتسبب الإصابة في التفاف الأوراق وذبولها وضعف الأزهار قبل تفتحها، وتزداد حدة المرض في الظروف التي تتسم بارتفاع الرطوبة وسوء التهوية وزيادة الكثافة النباتية.

كما نبه المختصون إلى خطورة مرض الصدأ، الذي يظهر في صورة بثرات أو بقع على الأوراق والأفرع، ويؤدي إلى زيادة فقدان النبات للماء وإضعافه تدريجيًا، وقد يصل الأمر إلى جفاف النبات وموت أجزاء منه في حالات الإصابة الشديدة.

وأكد الخبراء أن الإدارة الجيدة للورد الجوري تبدأ بالمتابعة الدورية للنباتات والكشف المبكر عن أي أعراض غير طبيعية، مع الاهتمام بالتقليم لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة بين الأفرع، والتخلص من الأجزاء المصابة لمنع انتشار العدوى.

وشددوا على ضرورة الالتزام بالتوصيات الفنية المعتمدة عند استخدام المبيدات الزراعية، سواء لمكافحة الحشرات أو الأمراض الفطرية، مع مراعاة اختيار المبيدات الموصى بها من الجهات المختصة وتطبيقها وفق الإرشادات الفنية لتحقيق أفضل النتائج والحفاظ على صحة النباتات والبيئة.

ويؤكد المختصون أن الوقاية والمتابعة المستمرة تمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الورد الجوري مزهرًا وصحيًا طوال موسم النمو، خاصة خلال فصل الربيع الذي يشهد أعلى معدلات نشاط للآفات والأمراض.

 

تم نسخ الرابط