وزير الري يتابع جاهزية أجهزة الوزارة للتعامل مع الأزمات والطوارئ ويؤكد على التخطيط العلمي والمحاكاة
عقد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة موقف استعدادات الأجهزة التنفيذية للتعامل مع الأزمات والطوارئ المحتملة.
واستعرض الاجتماع إجراءات إدارة الأزمات ومحاكاة السيناريوهات المختلفة، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الجاهزية المؤسسية ورفع كفاءة التعامل مع المواقف الطارئة، بالتنسيق مع الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث، بما يضمن حماية المنشآت المائية واستدامة إدارة المنظومة المائية بكفاءة.
التخطيط العلمي والجاهزية المسبقة لإدارة المنظومة المائية
وأكد الدكتور هاني سويلم خلال الاجتماع أن الجاهزية المسبقة والتخطيط العلمي لمواجهة الطوارئ يمثلان حجر الزاوية لضمان استدامة وكفاءة إدارة الموارد المائية في مصر.
وشدد وزير الري على أهمية الجاهزية الدائمة لكافة القطاعات وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة مع مختلف السيناريوهات المحتملة، مشيرًا إلى أن تكامل الأدوار بين أجهزة الوزارة يضمن الفعالية القصوى في مواجهة أي مواقف طارئة على أرض الواقع.
سيناريوهات المحاكاة وتحديد المسؤوليات بين قطاعات الوزارة
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا لعدد من السيناريوهات والآليات المتبعة للتعامل مع الأزمات، إلى جانب بحث طرق التنسيق بين قطاعات وهيئات الوزارة المختلفة.
وجرى تحديد الأدوار والمسؤوليات المطلوبة لكل جهة بدقة، بما يضمن تكامل الجهود وسرعة اتخاذ القرار وتنفيذ الإجراءات الحمائية في الوقت المناسب.
كما أشار الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون مع الجهات التنفيذية بالوزارات والمحافظات المعنية التي تشهد تنفيذ تدريبات المحاكاة ميدانيًا.
تحديث خطط الطوارئ وتطوير قواعد البيانات لدعم القرار
وفي ختام الاجتماع، وجه وزير الموارد المائية والري بمواصلة تحديث خطط الطوارئ بصفة مستمرة، ورفع جاهزية العناصر البشرية والفنية عبر تدريبات مكثفة.
كما أكد على ضرورة التأكد من توافر قواعد البيانات والمعلومات الدقيقة والحديثة اللازمة لدعم متخذي القرار أثناء الأزمات، مشددًا على استغلال نتائج تدريبات المحاكاة في تطوير المنظومة وتلافي أي معوقات، بما يخدم استراتيجية الدولة في الإدارة الرشيدة للمياه وحماية المنشآت الحيوية.