خبراء زراعة: يوليو شهر مناسب لعدد من المحاصيل الصيفية.. والري والتسميد مفتاح النجاح

محاصيل زراعية
محاصيل زراعية

رغم ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر يوليو، يؤكد مختصون في المجال الزراعي أن هذا التوقيت لا يزال مناسبًا لزراعة عدد من المحاصيل الصيفية، بشرط الالتزام ببرامج الري والتسميد المناسبة لكل محصول لتقليل الإجهاد الحراري وتحقيق أفضل معدلات النمو والإنتاج.

وأوضح خبراء أن اختيار نوع التربة وإدارة المياه والتغذية النباتية بشكل صحيح من أهم العوامل التي تحدد نجاح الزراعة خلال أشهر الصيف.

ومن أبرز المحاصيل التي يمكن زراعتها خلال شهر يوليو:

الخيار
يناسب التربة الخفيفة جيدة الصرف والغنية بالمواد العضوية، ويحتاج إلى ري منتظم يوميًا أو يومًا بعد يوم وفقًا لدرجات الحرارة، مع استخدام سماد عضوي متحلل وإضافة سماد متوازن على فترات منتظمة.

الكوسة
تنجح في الأراضي الطميية الخفيفة جيدة التهوية، مع الحفاظ على انتظام الري وتدعيم النبات بعناصر غذائية مناسبة خاصة خلال مرحلة الإزهار.

الفاصوليا
تفضل التربة الخصبة جيدة الصرف، ويُنصح بالتركيز على الفوسفور والبوتاسيوم مع تقليل الإضافات النيتروجينية الزائدة.

الملوخية
من المحاصيل المناسبة لهذا التوقيت، وتحتاج إلى انتظام الري خصوصًا في المراحل الأولى من النمو مع دعمها بالتسميد العضوي.

الجرجير
يُزرع في تربة خفيفة غنية بالمادة العضوية ويحتاج إلى ري متقارب بكميات معتدلة للحفاظ على النمو.

الذرة
تحتاج إلى تربة عميقة جيدة الصرف، مع تنظيم فترات الري حسب نوع الأرض ودرجات الحرارة، وإضافة العناصر الغذائية على دفعات.

الباذنجان والفلفل
يستفيدان من انتظام الري وتوفير تغذية متوازنة مع زيادة عنصر البوتاسيوم خلال التزهير والإثمار.

وأشار المختصون إلى أن تجهيز التربة قبل الزراعة يرفع فرص النجاح، ويمكن الاعتماد على خليط زراعي متوازن يضم تربة مناسبة مع مادة عضوية محسنة للصرف والتهوية.

نصائح مهمة للزراعة في الصيف:

تنفيذ الري صباحًا مبكرًا أو بعد غروب الشمس.
استخدام المهاد (الملش) لتقليل فقد الرطوبة.
تجنب التسميد وقت ارتفاع درجات الحرارة.
متابعة الآفات والحشرات بصورة دورية.

ويؤكد الخبراء أن نجاح الزراعة الصيفية لا يعتمد فقط على اختيار المحصول، بل على الإدارة الجيدة للمياه والتسميد والمتابعة المستمرة طوال الموسم.
 

تم نسخ الرابط