خبراء تغذية: الدريس الحجازي عنصر أساسي في برامج تسمين العجول.. والتوازن أهم من زيادة العلف
أكد مختصون في مجال تغذية الحيوانات أن الاعتماد على العلف المركز وحده داخل برامج تسمين العجول قد لا يحقق أفضل نتائج النمو، مشيرين إلى أهمية إدخال الأعلاف الخشنة وعلى رأسها دريس البرسيم الحجازي ضمن البرنامج الغذائي لتحقيق كفاءة هضم أعلى وتحسين الاستفادة من العناصر الغذائية.
وأوضح خبراء أن دريس البرسيم الحجازي يؤدي دورًا مهمًا في دعم نشاط الكرش وتنظيم عملية الهضم، ما ينعكس على كفاءة تحويل الغذاء والاستفادة من العلف المركز بصورة أفضل.
وأشار المختصون إلى أن برامج التسمين الناجحة لا تعتمد فقط على زيادة كمية العلف المقدمة، وإنما على تحقيق التوازن بين الطاقة والألياف وجودة الإدارة الغذائية للوصول إلى معدلات نمو مستقرة.
كما يساهم الدريس في تعزيز الإحساس بالشبع وتحسين بيئة التخمر داخل الكرش، الأمر الذي يدعم الأداء الغذائي للعجول ويقلل من بعض الاضطرابات المرتبطة بالإفراط في تقديم الأعلاف المركزة.
وأكد خبراء التغذية أن بناء الهيكل الجسدي ونمو العضلات يرتبط بمنظومة متكاملة تشمل التركيب الوراثي، والعمر، والإدارة الصحية، والتغذية المتوازنة، وليس بنوع علف واحد فقط.
وأضافوا أن توقيت تقديم الوجبات وعددها يختلف حسب عمر الحيوان ووزنه وبرنامج التسمين المتبع، لذلك يُفضل تصميم البرنامج الغذائي وفق توصيات فنية تناسب كل مزرعة.
كما تشير بعض التجارب التطبيقية إلى أن استخدام الأعلاف الخشنة الجيدة ضمن علائق التسمين قد يساهم في تحسين جودة اللحم والخصائص الحسية عند التطبيق الصحيح للبرنامج الغذائي.
ويؤكد المختصون أن الهدف الحقيقي من التسمين ليس زيادة استهلاك العلف، وإنما رفع كفاءة التحويل الغذائي بحيث يتحول كل كيلو علف إلى أكبر معدل نمو ممكن.