الخطر يزحف تحت الأرض.. تملح التربة يهدد إنتاج المحاصيل ويستنزف خصوبة الأراضي

تملح التربة
تملح التربة

أصبحت ظاهرة تملح التربة واحدة من أخطر التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، لما تسببه من تراجع في خصوبة الأراضي وانخفاض إنتاجية المحاصيل، الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك السريع للحفاظ على التربة باعتبارها أساس الأمن الغذائي والتنمية الزراعية .

 

 

ما هو تملح التربة؟

 

 

ويستعرض موقع “أرضك” الزراعي أبرز المعلومات حول ظاهرة تملح التربة، التي تحدث نتيجة تراكم الأملاح في منطقة الجذور بمعدلات تفوق قدرة النباتات على التحمل، ما ينعكس سلبًا على امتصاص المياه والعناصر الغذائية اللازمة للنمو.

 

 

علامات تكشف المشكلة مبكرًا

 

 

يؤكد خبراء التربة أن من أبرز مؤشرات التملح ظهور قشرة بيضاء على سطح التربة، وضعف الإنبات، واصفرار النباتات، وتباطؤ النمو، وانخفاض الإنتاجية مقارنة بالمعدلات الطبيعية للمحصول.

 

 

كيف يؤثر التملح على المحاصيل؟

 

 

يؤدي ارتفاع تركيز الأملاح إلى صعوبة امتصاص المياه بواسطة الجذور، حتى في حالة توافرها بالتربة، وهو ما يعرض النباتات للإجهاد ويؤثر على نموها وجودة المحصول، وقد يتسبب في نفوق بعض النباتات الحساسة للملوحة.

 

 

أسباب تفاقم الأزمة

 

 

ترجع المشكلة إلى عدة عوامل، من بينها استخدام مياه ري مرتفعة الملوحة، وسوء الصرف الزراعي، والإفراط في استخدام بعض الأسمدة، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات البخر.

 

 

حلول للحد من التملح

 

 

ينصح المتخصصون بتحسين نظم الصرف الزراعي، وإجراء تحاليل دورية للتربة ومياه الري، والاعتماد على برامج تسميد متوازنة، واستخدام محسنات التربة المناسبة، مع تطبيق الري وفق الاحتياجات الفعلية للمحصول.

 

 

التربة ثروة يجب حمايتها

 

 

ويؤكد خبراء الأراضي أن مواجهة تملح التربة لم تعد خيارًا، بل ضرورة للحفاظ على استدامة الإنتاج الزراعي وزيادة كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، خاصة في ظل التحديات المناخية والمائية التي يشهدها العالم .

 

 

تم نسخ الرابط