تعرف على أهم أصناف الليمون في مصر.. اختلافات في الإنتاج والحموضة ومواعيد النضج
يُعد الليمون من أهم محاصيل الموالح في مصر، لما يتمتع به من أهمية اقتصادية وغذائية، وتتنوع الأصناف المزروعة وفقًا لخصائص كل نوع من حيث قوة النمو والإنتاج وموعد النضج ونسبة الحموضة، وهو ما ينعكس على اختيار المزارعين للصنف المناسب حسب الهدف التسويقي وظروف الزراعة.
وأوضح مختصون أن الليمون البلدي أو المالح الحقيقي– المعروف أيضًا في بعض المناطق باسم البنزهير أو الرشيدي – يُعد من أكثر الأصناف انتشارًا، حيث تتميز أشجاره بكبر الحجم مع تفريع غير منتظم وكثرة الأشواك، إلى جانب أوراق صغيرة كثيفة.
وتتميز ثماره بقشرة رقيقة صفراء اللون ملتصقة بالفصوص، وتحتوي على نسبة حموضة مرتفعة تتراوح بين 7 و9%، مع إنتاجية قد تصل إلى ما بين 2000 و3000 ثمرة للشجرة الواحدة أو أكثر وفقًا لبرامج الخدمة الزراعية. ويبدأ نضج المحصول عادة من يوليو وحتى نوفمبر.
أما الليمون الأضاليا، والذي يضم سلالات معروفة مثل يوريكا وفيلافرانكا ولزبون، فيتميز بقوة النمو وطول الأفرع واتساع انتشارها، كما تظهر الأزهار بدرجات تميل إلى الأحمر البنفسجي.
وتكون الثمار متوسطة الحجم وبيضاوية الشكل مع وجود حلمة واضحة بالقمة، وتبلغ نسبة الحموضة نحو 6%، بينما يتراوح إنتاج الشجرة بين 600 و800 ثمرة، وتبدأ فترة النضج من أواخر أكتوبر وتمتد حتى مارس.
وفي المقابل، يحظى الليمون الحلو بعدة أصناف أبرزها البلدي والواحي والأسترالي والعراقي، ويُعرف بقوة النمو وسرعة الدخول في الإثمار.
وتتميز ثماره بشكل مستدير وقشرة ناعمة رقيقة ذات رائحة مميزة، بينما يكون اللب عصيريًا بطعم حلو مع مرارة خفيفة قد تظهر عند تأخير الاستهلاك. ويبلغ متوسط إنتاج الشجرة نحو 500 ثمرة، ويُعد من أبكر أصناف الموالح نضجًا إذ تبدأ ثماره في الظهور اعتبارًا من منتصف أكتوبر.
ويؤكد المختصون أن اختيار الصنف المناسب يعتمد على طبيعة التربة والظروف المناخية والغرض من الزراعة سواء للاستهلاك المحلي أو التسويق، إلى جانب الالتزام ببرامج الخدمة والتسميد للحصول على أعلى إنتاجية وجودة ممكنة.