خبراء زراعة يحذرون من البق الدقيقي: الاكتشاف المبكر يحمي النباتات من التدهور
حذر مختصون في الزراعة المنزلية والعناية بالنباتات من انتشار البقّ الدقيقي (الحشرة القطنية)، مؤكدين أنه من الآفات الشائعة التي تصيب نباتات الزينة والحدائق المنزلية، وقد يؤدي إهماله إلى ضعف النمو وتراجع الحالة العامة للنبات.
وأوضح الخبراء أن البق الدقيقي يظهر عادة في صورة كتل أو تجمعات بيضاء قطنية على الأوراق والسيقان ومناطق اتصال الأفرع، حيث يتغذى على العصارة النباتية، ما يؤثر على قدرة النبات على النمو بشكل طبيعي.
وأشار المختصون إلى أن من أبرز علامات الإصابة اصفرار الأوراق، وضعف النمو، وظهور إفرازات لزجة قد تجذب النمل وتزيد من تعقيد المشكلة، بالإضافة إلى احتمالية ظهور تشوهات في النموات الحديثة عند استمرار الإصابة.
وأكد الخبراء أن التدخل المبكر يساعد بشكل كبير على السيطرة على الإصابة قبل انتشارها إلى بقية أجزاء النبات أو انتقالها إلى نباتات مجاورة.
وفي حالات الإصابة الخفيفة، أوصى المختصون بالاعتماد على الإزالة اليدوية للحشرات باستخدام أدوات مناسبة وتنظيف المناطق المصابة، مع التخلص من الأجزاء شديدة التأثر إذا لزم الأمر.
كما أشار الخبراء إلى إمكانية استخدام محاليل التنظيف النباتية المناسبة أو الزيوت النباتية المخصصة للاستخدام الزراعي وفق الإرشادات المعتمدة، لما لها من دور في تقليل أعداد الآفة عند الاستخدام الصحيح.
وفي الإصابات المتقدمة، شدد المختصون على أهمية اختيار وسائل المكافحة المناسبة للنبات المستهدف والالتزام بالتعليمات المدونة على المنتج لتجنب التأثير على النبات أو البيئة المحيطة.
وأكد الخبراء أن الوقاية تظل الخطوة الأهم، وتشمل عزل النباتات المصابة، والاعتدال في الري، والتهوية الجيدة، والفحص الدوري للأوراق والسيقان للكشف المبكر عن أي تغيرات.
واختتم المختصون بالتأكيد على أن المحافظة على نظافة النباتات والمتابعة المستمرة تقلل فرص انتشار البق الدقيقي وتساعد على الحفاظ على نباتات قوية وصحية على المدى الطويل.