زراعة الكرفس في البلكونة.. خطوات بسيطة للحصول على محصول طازج داخل المنزل
يُعد الكرفس من الخضروات الورقية التي تلقى اهتمامًا متزايدًا بين محبي الزراعة المنزلية، نظرًا لسهولة زراعته وإمكانية إنتاجه داخل البلكونات والمساحات الصغيرة، مع توفير أوراق وسيقان طازجة للاستخدام اليومي.
ويمكن زراعة الكرفس بطريقتين؛ الأولى من خلال البذور، والثانية باستخدام قاعدة الكرفس بعد شرائها، حيث توضع في طبق يحتوي على كمية بسيطة من الماء حتى تبدأ الجذور والأوراق الجديدة في الظهور، ثم تُنقل إلى أصيص مناسب لاستكمال النمو.
ويحتاج الكرفس إلى تربة خفيفة جيدة التهوية وغنية بالمواد العضوية، ويُنصح بخلط التربة الزراعية مع الكمبوست لتحسين الخصوبة والحفاظ على الرطوبة كما يُفضل اختيار أصيص بعمق يتراوح بين 25 و30 سم مع توفير فتحات لتصريف المياه.
وفيما يتعلق بظروف النمو، يحتاج النبات إلى التعرض للشمس من 4 إلى 6 ساعات يوميًا، مع الاكتفاء بشمس الصباح في الأجواء الحارة، إلى جانب الري المنتظم للحفاظ على رطوبة التربة دون التسبب في تشبعها بالمياه.
كما يُنصح بإضافة سماد عضوي أو سائل متوازن مرة كل أسبوعين لدعم نمو الأوراق والسيقان وتحسين جودة الإنتاج.
ويبدأ حصاد الكرفس تدريجيًا من خلال قطف الأوراق الخارجية عند وصول النبات إلى الحجم المناسب، بينما يمكن جمع النبات بالكامل بعد نحو 3 إلى 4 أشهر من الزراعة.
ويؤكد مختصون أن نجاح زراعة الكرفس في البلكونة يعتمد على الحفاظ على رطوبة التربة، وإزالة الأوراق الصفراء بشكل دوري، وتوفير تهوية جيدة، مع حماية النبات من موجات الحرارة الشديدة خلال فصل الصيف.
وتُعد زراعة الكرفس منزليًا خيارًا عمليًا للحصول على منتج طازج وصحي، فضلًا عن الاستفادة من نكهته المميزة في السلطات والشوربات والعديد من الأطباق.