الأقمار الصناعية والتحول الرقمي.. كيف نجحت مصر في تحصين صادراتها الزراعية؟

الصادرات الزراعية
الصادرات الزراعية

 

​أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة المصرية خطت خطوات واسعة نحو رقمنة القطاع الزراعي، حيث باتت منظومة تكويد المزارع والمحاصيل التصديرية تعتمد بشكل أساسي على نظام رقمي متكامل فائق الدقة. 

 

وتستهدف هذه الآلية المتطورة تلبية الاشتراطات العالمية، وضمان تطبيق أعلى مستويات الجودة والسلامة والأمان الحيوي للمنتج الزراعي المصري، بما يعزز من مكانته التنافسية في الأسواق الدولية والبورصات السلعية العالمية.

​تقنيات الأقمار الصناعية ونظم الـ GPS لتوثيق المساحات

 

​وأوضح وزير الزراعة أن الركيزة الأساسية لهذا النظام الرقمي الجديد ترتكز على استغلال تقنيات الأقمار الصناعية المتقدمة ونظم تحديد المواقع الجغرافية (GPS). 

 

وتتيح هذه التكنولوجيا المتطورة للجهات التنفيذية توثيق مساحات الأراضي الزراعية بدقة متناهية، ورصد الحدود الجغرافية للمزارع بشكل كامل ومستمر، مما يمنع التلاعب ويمنح الدولة قاعدة بيانات جغرافية محدثة لحظياً حول الخريطة المحصولية التصديرية.

​تتبع المحاصيل من الحقل للمستهلك وتقدير حجم الإنتاج بدقة

 

​وأضاف الوزير أن الاعتماد على هذه التقنيات الرقمية يسهم بشكل فعال ومباشر في تتبع المنتجات الزراعية وسلاسل الإمداد بدءاً من الحقل ومراحل الجني وحى وصولها إلى المستهلك النهائي في الدول المستوردة. 

 

كما تساعد هذه المنظومة في تقدير ومعرفة الكميات الصالحة للتصدير من كل مزرعة بدقة شديدة، وهو ما يضمن استقرار العقود التصديرية ويمنح الجهات الرقابية مرونة وسرعة فائقة في التعامل مع أي تحديات أو عقبات طارئة قد تواجه العملية التصديرية.

​تنامي الثقة الدولية في منظومة الفحص والرقابة الرسمية المصرية

وفي سياق متصل، أشار وزير الزراعة إلى النقلة النوعية الكبرى التي حققتها هذه المنظومة الرقمية على الصعيد الدولي، إذ نجحت في بناء جسور قوية من الثقة مع الشركاء التجاريين لمصر. 

 

وأسهم هذا التطور التكنولوجي بقوة في اعتماد الأسواق الخارجية على منظومة الفحص والرقابة الرسمية المصرية كبديل كامل للشركات الخاصة التي كانت تستعين بها بعض الدول سابقاً، مما يعكس اعترافاً دولياً بكفاءة نظم الصحة النباتية المصرية، ومدى الالتزام الصارم بالمعايير والاشتراطات القياسية المقررة عالمياً.

تم نسخ الرابط