الري المنتظم مفتاح نجاح التين صيفًا.. توصيات للحفاظ على جودة الثمار وتقليل المشكلات
تُعد شجرة التين من الأشجار المثمرة التي تتحمل الظروف المناخية المختلفة نسبيًا، إلا أن إدارة الري خلال فصل الصيف تظل من أهم العوامل المؤثرة على صحة الشجرة وجودة الإنتاج.
ويؤكد مختصون في زراعة أشجار الفاكهة أن التين لا يستفيد من فترات التعطيش الطويلة التي يتبعها ري غزير، إذ قد يؤدي عدم انتظام المياه إلى التأثير على نمو الثمار وزيادة احتمالات التشقق أو التساقط في بعض الظروف.
وينصح الخبراء بالاعتماد على الري العميق المنتظم بما يتناسب مع درجات الحرارة ونوع التربة وعمر الشجرة، مع مراعاة الحفاظ على رطوبة متوازنة دون إغراق أو جفاف شديد، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
كما يشير المهتمون بالزراعة المنزلية إلى إمكانية الاستعانة ببعض المستخلصات الطبيعية ضمن برامج العناية بالنبات، مثل مستخلص الثوم والفلفل الحار مع كمية بسيطة من الصابون السائل، وذلك ضمن الممارسات التي يستخدمها بعض الهواة للمساعدة في تقليل وجود بعض الحشرات.
ويؤكد المختصون ضرورة تجربة أي محلول أو مستخلص على جزء محدود من النبات أولًا قبل تعميم الاستخدام، مع تنفيذ الرش خلال الساعات الأقل حرارة مثل الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لتقليل إجهاد النبات.
ويجمع الخبراء على أن الحفاظ على صحة شجرة التين لا يعتمد على زيادة المياه أو منعها، وإنما على تحقيق التوازن في الري والمتابعة المستمرة لاحتياجات الشجرة وفق الظروف المناخية ومراحل النمو المختلفة.
ويظل انتظام العناية والالتزام بالممارسات الزراعية السليمة من أهم العوامل التي تساعد على الحصول على ثمار جيدة الجودة خلال موسم الصيف.