لترشيد التكاليف ودعم الاستدامة.. الزراعة تنتهي من الخريطة السمادية لـ 16 محافظة وتسجل 143 منتجًا عضويًا محليًا
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نتاج علمي وبحثي جديد لعلماء وخبراء مركز البحوث الزراعية؛ حيث تم الانتهاء من إعداد "الخريطة السمادية" الشاملة لـ 16 محافظة على مستوى الجمهورية.
وتأتي هذه الخطوة كأحد المحاور الاستراتيجية للوزارة لتحديد المقررات والاحتياجات السمادية الدقيقة للمحاصيل، وفقًا لطبيعة ونوع التربة والخواص البيئية لكل إقليم زراعي.
ترشيد مدخلات الإنتاج وخفض التكاليف على الفلاحين
وأوضح الوزير أن إطلاق الخريطة السمادية يترجم رؤية الدولة نحو حوكمة وترشيد استخدام مدخلات الإنتاج الزراعي، وفي مقدمتها الأسمدة الكيماوية.
وتسهم هذه المنظومة الرقمية والبحثية في تعظيم كفاءة الامتصاص للنبات، مما يضمن الحفاظ على خصوبة التربة من الإجهاد، وتحسين جودة المحاصيل النهائية، فضلاً عن دورها المباشر في خفض التكاليف الاقتصادية للزراعة على كاهل الفلاحين، وحماية البيئة والمجاري المائية من متبقيات الإسراف الكيماوي.
إحلال البدائل الحيوية وتسجيل 143 منتجًا سماديًا محلي الصنع
وفي سياق متصل، أكد فاروق أن وزارة الزراعة تتبنى خطة طموحة ومستدامة للتوسع في ملف "التسميد الحيوي والعضوي" كبديل آمن ومتكامل مع الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية التقليدية.
وكشف الوزير عن نجاح المراكز البحثية في تسجيل 143 منتجًا سماديًا عضويًا وحيويًا مصنعًا محليًا بالكامل حتى الآن، مشيرًا إلى أن الاعتماد على التصنيع المحلي للمخصبات الحيوية يدعم استراتيجية التحول نحو الزراعة النظيفة، ويشجع الصناعة الوطنية، ويوفر بدائل آمنة وصديقة للبيئة في السوق المصرية.