الكبريت سر قوة المحاصيل ونكهة البصل والكرنب.. عنصر أساسي لزيادة الإنتاج وتحسين جودة التربة
تعد الكبريت أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها النبات للنمو بصورة طبيعية، لما له من دور مهم في تحسين خصوبة التربة، وزيادة كفاءة امتصاص العناصر الغذائية، فضلًا عن مساهمته في رفع جودة المحاصيل وتحسين إنتاجيتها، خاصة في محاصيل الخضر والبقوليات.
ويستعرض موقع “أرضك” أهمية عنصر الكبريت، الذي يُعرف بأنه المسؤول عن تكوين العديد من الأحماض الأمينية والبروتينات والإنزيمات داخل النبات، كما يمنح محاصيل مثل البصل والثوم والكرنب نكهتها ورائحتها المميزة، ويعزز مناعة النبات وقدرته على مقاومة الظروف البيئية المختلفة.
الكبريت.. مصلح طبيعي للتربة
يساعد الكبريت الزراعي على خفض قلوية التربة، مما يزيد من تيسر العناصر الغذائية وامتصاصها بواسطة الجذور، كما ينشط الكائنات الحية الدقيقة النافعة، الأمر الذي ينعكس على خصوبة التربة وتحسين نمو النباتات.
فوائده داخل النبات
يلعب الكبريت دورًا أساسيًا في تكوين الكلوروفيل المسؤول عن اللون الأخضر، كما يدخل في تصنيع الفيتامينات والإنزيمات والبروتينات، ويساهم في تكوين العقد الجذرية بالمحاصيل البقولية، مما يعزز تثبيت النيتروجين الطبيعي بالتربة.
أعراض نقص الكبريت
نظرًا لأنه عنصر قليل الحركة داخل النبات، فإن أعراض نقصه تظهر أولًا على الأوراق الحديثة في صورة اصفرار عام، يعقبه ضعف وتقزم في النمو، مع تأخر نضج المحصول وانخفاض جودة الإنتاج إذا استمر النقص.
طرق الاستخدام
يمكن إضافة الكبريت إلى التربة في صورة كبريت زراعي أو مع الجبس الزراعي أثناء تجهيز الأرض أو مع مياه الري، كما يمكن استخدام مركبات الكبريت الذائبة في الرش الورقي لتوفير تغذية سريعة، بالإضافة إلى دوره في الحد من بعض الأمراض الفطرية والآفات.
توصية للمزارعين
ويوصي الخبراء بإدراج الكبريت ضمن برامج التسميد المتوازن، لما يحققه من فوائد كبيرة في تحسين خصوبة التربة، ورفع كفاءة امتصاص العناصر الغذائية، وزيادة إنتاجية المحاصيل وجودتها.
