تحذير زراعي من «البيثيوم».. أحد أخطر مسببات أعفان الجذور خلال مراحل الإنبات والشتلات

أعفان الجذور
أعفان الجذور

حذر متخصصون في وقاية النبات من خطورة فطر البيثيوم (Pythium) باعتباره أحد أبرز مسببات أعفان الجذور التي تهدد المحاصيل الزراعية، خاصة خلال مرحلتي الإنبات ونمو الشتلات، لما يسببه من خسائر تؤثر على الكثافة النباتية وقوة النمو والإنتاجية.

وأوضح المختصون أن البيثيوم ينشط بشكل أكبر في الظروف التي ترتفع فيها معدلات الرطوبة، مع الإفراط في الري أو وجود ضعف في صرف وتهوية التربة، وهو ما يهيئ بيئة مناسبة لتطور الإصابة وانتشارها.

وأشاروا إلى أن من أبرز أعراض الإصابة ظهور ضعف أو فشل في الإنبات، وتعفن الجذور وتحول لونها تدريجيًا من البني إلى الأسود، إلى جانب ذبول النباتات رغم توافر الرطوبة بالتربة، وسهولة اقتلاع النبات نتيجة تلف المجموع الجذري، فضلًا عن بطء النمو وقد يصل الأمر إلى موت النبات بالكامل في الحالات المتقدمة.

وأكد الخبراء أن زيادة فترات الري، والزراعة في الأراضي سيئة الصرف، وارتفاع الرطوبة حول منطقة الجذور، واستخدام شتلات ضعيفة أو زراعتها في تربة ملوثة، تعد من أهم العوامل التي ترفع فرص الإصابة.

وفيما يتعلق بالمكافحة، أوصى المتخصصون بالاعتماد على برامج وقائية وإدارة متكاملة تشمل الاعتدال في الري، وتحسين صرف التربة وتهويتها، واستخدام شتلات سليمة وخالية من الإصابة، إلى جانب تطبيق برامج مكافحة مبكرة عند توافر الظروف المناسبة.

كما أشاروا إلى وجود عدد من المواد الفعالة المستخدمة في مكافحة البيثيوم، من بينها: ميتالاكسيل، وميفينوكسام، وبروباموكارب هيدروكلوريد، وفوسفيت البوتاسيوم، وفوسيتيل ألومنيوم، مع التأكيد على أهمية تبادل المواد الفعالة وعدم تكرار نفس المركب؛ لتقليل فرص تكوين مقاومة لدى المسبب المرضي.

وشدد المتخصصون على أن التدخل المبكر واتباع الممارسات الزراعية السليمة يظلان من أهم أدوات الحد من خسائر أعفان الجذور والحفاظ على قوة النباتات خلال المراحل الأولى من النمو.
 

تم نسخ الرابط