خبراء زراعيون: زراعة الزعتر داخل المطبخ توفر نكهة طازجة طوال العام بخطوات بسيطة
أكد خبراء ومتخصصون في الزراعة المنزلية أن زراعة الزعتر داخل المنازل أصبحت من الحلول العملية التي تجمع بين الاستفادة الغذائية واللمسة الجمالية، خاصة مع سهولة العناية به وقدرته على توفير أوراق عطرية طازجة للاستخدام اليومي في إعداد الطعام.
وأوضح الخبراء أن الزعتر يُعد من أشهر الأعشاب العطرية المستخدمة في الطهي، حيث يدخل في إعداد اللحوم والدواجن والخضروات والشوربات والصلصات، إلى جانب ما يمنحه من نكهة ورائحة مميزة، مشيرين إلى إمكانية زراعته بسهولة داخل أصيص صغير بالقرب من نافذة المطبخ أو أي مكان جيد الإضاءة.
وأشار المختصون إلى أن نجاح الزعتر داخل المنزل يرجع إلى كونه نباتًا معمّرًا يتحمل الجفاف نسبيًا ولا يحتاج إلى عناية معقدة أو مساحات كبيرة، ما يجعله مناسبًا للمبتدئين والراغبين في إنشاء ركن أخضر داخل المنزل.
ولفت الخبراء إلى وجود عدة أنواع مناسبة للزراعة المنزلية، أبرزها الزعتر العادي المستخدم في الطهي، والزعتر الليموني ذو النكهة الحمضية الخفيفة، بالإضافة إلى الزعتر الفرنسي والزعتر الزاحف المناسب للأصص المعلقة.
وفيما يتعلق بظروف الزراعة المثالية، أوصى المختصون باستخدام أصيص بعمق مناسب ومزود بفتحات تصريف جيدة، مع الاعتماد على تربة خفيفة جيدة التهوية والتصريف تحتوي على نسبة مناسبة من المواد العضوية.
كما أكدوا أهمية توفير ما لا يقل عن ست ساعات من ضوء الشمس يوميًا، مع الاعتدال في الري وترك سطح التربة يجف جزئيًا بين كل رية وأخرى لتجنب تعفن الجذور.
وأشار الخبراء إلى أن التقليم المنتظم وحصاد أطراف النبات يساعدان على زيادة التفرعات وإنتاج أوراق أكثر كثافة وجودة، مع تجنب الإفراط في التسميد حتى لا تتأثر قوة الرائحة والنكهة.
واختتم المختصون بالتأكيد على أن زراعة الزعتر داخل المطبخ تُعد من أبسط وأعلى الزراعات المنزلية قيمة، إذ تمنح الأسرة مصدرًا دائمًا للأعشاب الطازجة وتضيف لمسة طبيعية وعطرية للمكان طوال العام.