خبراء بيطريون: لحوم الدواجن والنعام بدائل صحية متقدمة تقلل الدهون وتدعم بناء العضلات
أكد الدكتور عبدالفتاح حمدي العدل، أستاذ أمراض الدواجن والأرانب ومدير برنامج طب الطيور والأرانب بكلية الطب البيطري، جامعة المنصورة، أن لحوم الدواجن تُعد من الخيارات الغذائية الصحية الأكثر توازنًا مقارنة باللحوم الحمراء، نظرًا لانخفاض محتواها من الدهون المشبعة والكوليسترول، وارتفاع قيمتها البروتينية وسهولة هضمها.
وأوضح أن لحم الدواجن، خاصة صدور الدجاج، يحتوي على نسب أقل من الدهون والسعرات الحرارية، مما يجعله مناسبًا للحفاظ على صحة القلب والوزن، إلى جانب كونه غنيًا بالبروتين عالي الجودة، وفيتامينات مجموعة B، خاصة B12، إضافة إلى عناصر معدنية مهمة مثل الزنك والسيلينيوم.
وأشار إلى أن الدجاج يوفر نحو 31 جرام بروتين لكل 100 جرام، مقارنة بنحو 25 جرامًا في اللحوم الحمراء، مع ميزة إضافية تتمثل في سهولة الهضم وكونه أخف على الجهاز الهضمي، ما يجعله مناسبًا لمختلف الفئات العمرية.
وأضاف أن الألياف العضلية في لحوم الدواجن تسهم في بناء العضلات ودعم صحة العظام والأسنان بفضل احتوائها على عنصر الفوسفور، كما تساعد في تعزيز الشعور بالشبع، مما يدعم أنظمة إنقاص الوزن.
وفيما يتعلق بلحوم النعام، أوضح أنها تمثل خيارًا غذائيًا متقدمًا من الناحية الصحية، إذ تحتوي على نسبة أقل بكثير من الدهون المشبعة والكوليسترول مقارنة باللحوم الحمراء التقليدية، إلى جانب ارتفاع محتواها من البروتين وانخفاض سعراتها الحرارية.
وأكد أن لحم النعام يُعد مصدرًا غنيًا بالحديد والبوتاسيوم والسيلينيوم وفيتامينات “ب”، كما يتميز بسرعة النضج لقلة الأنسجة الضامة والدهون، مما يجعله أكثر طراوة عند الطهي، وغالبًا ما يُفضل تناوله بدرجة نضج متوسطة للحفاظ على قيمته الغذائية.
واختتم بأن التحدي الأساسي أمام انتشار لحوم النعام يتمثل في ارتفاع تكلفتها وقلة توافرها في الأسواق مقارنة باللحوم التقليدية، رغم قيمتها الغذائية العالية.