الرمان ليس مجرد فاكهة.. خبراء يكشفون أسرارًا ترفع الإنتاج وتحسن الجودة
كشفت تقارير زراعية حديثة أن شجرة الرمان تُعد من أكثر الأشجار التي تستجيب للإدارة الزراعية الذكية، حيث لا يعتمد نجاحها على التسميد أو الري فقط، بل على منظومة متكاملة من الممارسات التي تؤثر بشكل مباشر على كمية وجودة الإنتاج.
وأوضحت التقارير أن كثيرًا من المزارعين لا يدركون القيمة الكبيرة لبعض المخلفات الزراعية مثل قشور الرمان، والتي تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، ما يجعلها مادة ذات قيمة غذائية وصحية كبيرة، رغم أن الاستفادة منها لا تزال محدودة في بعض المناطق.
وأشار خبراء الزراعة إلى أن إدارة الري تُعد العامل الأهم في إنتاج الرمان، حيث إن الإفراط في المياه أو نقصها يؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل تساقط الأزهار أو تشقق الثمار، مؤكدين أن التوازن في الري خاصة خلال فترات التزهير والنضج هو مفتاح النجاح الأساسي.
كما لفتت التوصيات إلى أهمية عنصر البوتاسيوم في تحسين جودة الثمار، إذ يساهم في زيادة الحجم وتحسين اللون ورفع نسبة السكر، ما ينعكس بشكل مباشر على القيمة التسويقية للمحصول.
وفي سياق متصل، شدد المختصون على ضرورة إجراء تقليم دوري للأشجار لإزالة الفروع الجافة والسرطانات، بما يسمح بتهوية جيدة ووصول الضوء إلى داخل الشجرة، وهو ما يساهم في توجيه الغذاء نحو الثمار بدلاً من النمو الخضري العشوائي.
وأكد الخبراء أن استخدام رشات الكالسيوم والبورون خلال فترة التزهير يلعب دورًا مهمًا في تقليل تساقط الأزهار وتحسين عملية العقد، وبالتالي رفع الإنتاجية بشكل ملحوظ.
وأكدت التقارير على أن زراعة الرمان لا تحتاج إلى مجهود مبالغ فيه، بقدر ما تحتاج إلى إدارة واعية وتوقيت صحيح للعمليات الزراعية، مشيرة إلى أن اتباع هذه الممارسات قد يحول الشجرة الواحدة إلى مصدر إنتاج وفير وعالي الجودة.