أزمة إعدام الكتاكيت تعود للواجهة مع هبوط أسعار الدواجن.. ومطالب بسحب الفائض وتجميده
عادت أزمة إعدام الكتاكيت إلى الواجهة مجددًا مع استمرار تراجع أسعار الدواجن إلى مستويات تقل عن تكلفة الإنتاج، في ظل شكاوى متزايدة من المربين بشأن الخسائر التي يتعرض لها القطاع نتيجة زيادة المعروض وتراجع القوة الشرائية.
وأكد مسؤولون بقطاع الدواجن أن السوق يشهد حالة من الضغط نتيجة وجود فائض في الإنتاج يُقدّر بنحو 25%، وهو ما انعكس على أسعار البيع داخل المزارع وأدى إلى اتساع الفجوة بين تكلفة الإنتاج وسعر التداول الفعلي.
وطالب ممثلو اتحاد منتجي الدواجن بتدخل حكومي من خلال وزارتي الزراعة والتموين للتعامل مع الفائض الحالي، عبر تنفيذ آليات لسحب كميات من الإنتاج وذبحها وتجميدها للاستفادة منها خلال المواسم وفترات ارتفاع الطلب، بدلاً من الاعتماد على الاستيراد لتغطية احتياجات السوق.
وأشار المسؤولون إلى أن هذا التوجه من شأنه المساهمة في تحقيق التوازن داخل السوق، والحفاظ على استقرار الأسعار، وتقليل حجم الخسائر التي يتحملها المنتجون، بما يضمن استمرار دورات الإنتاج وعدم خروج المربين من المنظومة.
وأوضحوا أن قطاع الدواجن من القطاعات سريعة التأثر بالتغيرات في العرض والطلب، ما يستدعي وجود أدوات مرنة لإدارة الفوائض الموسمية والحفاظ على استدامة الإنتاج المحلي.
وأكدت مصادر بالقطاع أن التحدي خلال المرحلة الحالية لا يتعلق بزيادة الإنتاج فقط، وإنما بكفاءة إدارة السوق وتحقيق التوازن بين حماية المستهلك وضمان عائد اقتصادي عادل للمنتجين، بما يدعم استقرار منظومة الدواجن على المدى الطويل.