التسميد المتوازن مفتاح النمو القوي للأشجار.. وتحذير من الإفراط في استخدام المنشطات الغذائية
أكد خبراء ومتخصصون في الإرشاد الزراعي أن ضعف النمو الخضري وبهتان لون الأوراق لا يرتبطان دائمًا بنقص كميات السماد، وإنما قد يكون السبب سوء توقيت الإضافة أو عدم التوازن في برامج التغذية النباتية.
وأوضح الخبراء أن بعض المزارعين يعتمدون خلال مراحل النمو الخضري على برامج تسميد تهدف إلى دعم تكوين الأوراق والجذور وتحسين كفاءة امتصاص العناصر الغذائية، مع ضرورة الالتزام بالجرعات والتوصيات الفنية الخاصة بكل محصول.
وأشار المختصون إلى أن بعض برامج الدعم الغذائي قد تجمع بين مصادر النيتروجين ومحفزات تحسين التربة ورفع كفاءة الامتصاص، لما لها من دور في تعزيز النشاط الخضري وتحسين المجموع الجذري عند استخدامها وفق الاحتياجات الفعلية للنبات.
وأكد الخبراء أن تطبيق أي برنامج تسميد يجب أن يسبقه ري مناسب للتربة، مع توجيه الإضافة إلى منطقة انتشار الجذور وتجنب ملامسة السيقان مباشرة، بما يقلل من فرص الإجهاد أو التأثيرات غير المرغوبة على النبات.
وأضاف المختصون أن الإدارة السليمة للتسميد يمكن أن تساهم في:
تحسين النمو الخضري وزيادة كثافة الأوراق.
دعم نمو الجذور ورفع كفاءة الاستفادة من العناصر الغذائية.
تحسين الحالة العامة للأشجار خلال فترات النمو النشط.
تعزيز القدرة على تكوين مجموع خضري متوازن.
وشدد الخبراء على أن الإفراط في استخدام الأسمدة، خاصة المصادر الغنية بالنيتروجين، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تشمل ضعف التوازن النباتي أو زيادة النمو الخضري على حساب مراحل أخرى من الإنتاج.
واختتم المختصون بالتأكيد على أن نجاح برامج التسميد لا يعتمد على وصفات ثابتة، وإنما على احتياجات النبات ونوع التربة ومرحلة النمو، بما يحقق أفضل استفادة دون تحميل الأشجار أو التربة أعباء إضافية.