متحف الري يروي رحلة إدارة المياه في مصر.. كنوز تاريخية توثق أكثر من 200 عام من الإنجازات
يواصل متحف الري بالعاصمة الإدارية الجديدة تقديم تجربة ثقافية وتاريخية توثق مسيرة إدارة المياه في مصر عبر أكثر من قرنين، من خلال مجموعة نادرة من الوثائق والمقتنيات التي تعكس تطور علوم الري والهندسة المائية ودورها في بناء الحضارة المصرية.
ويضم المتحف مقتنيات تاريخية فريدة، في مقدمتها موسوعة "وصف مصر" التي وثقت تفاصيل الحياة المصرية منذ أكثر من 200 عام، إلى جانب أطلس مصر الذي رصد حدود الدولة ومشروعاتها بدقة كبيرة، فضلًا عن الرسومات الهندسية الأصلية لـقناطر محمد علي التي مثلت نقطة فارقة في تاريخ منظومة الري الحديثة.
كما يعرض المتحف البوصلة الشمسية التي اعتمد عليها المهندسون قديمًا في أعمال القياس والرصد قبل ظهور التقنيات الحديثة، لتجسد جانبًا من التطور العلمي والهندسي الذي شهدته مصر في مجال إدارة الموارد المائية.
وأكدت وزارة الموارد المائية والري أن هذه المقتنيات لا تمثل مجرد وثائق أو أدوات تاريخية، بل تعد شواهد حية على رحلة طويلة من التخطيط والعلم والهندسة، والتي أسهمت في تطوير منظومة إدارة المياه والحفاظ على الموارد المائية عبر مختلف العصور.
ودعت الوزارة المواطنين والمهتمين بالتراث المائي إلى زيارة متحف الري بالعاصمة الإدارية الجديدة، للتعرف على هذه الكنوز التاريخية التي توثق تطور إدارة المياه في مصر، وتبرز الجهود التي بذلتها الدولة عبر العقود في خدمة قطاع الري والموارد المائية.