سماد الكالسيوم بورون.. سر النباتات القوية ومحصول وفير بأقل التكاليف
يبحث كثير من المزارعين وهواة الزراعة عن وسائل منخفضة التكلفة لتحسين نمو النباتات وزيادة إنتاجيتها، ويأتي سماد الكالسيوم بورون ضمن أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات خلال مراحل النمو المختلفة، لما له من دور كبير في تقوية الأنسجة، وتحسين عقد الثمار، والحد من التشوهات الفسيولوجية التي تؤثر على جودة المحصول.
ويستعرض موقع “أرضك” أهمية سماد الكالسيوم بورون، وطريقة تحضيره واستخدامه بشكل صحيح لتحقيق أفضل النتائج.
لماذا يحتاج النبات إلى الكالسيوم والبورون؟
يؤدي الكالسيوم دورًا أساسيًا في بناء جدر الخلايا النباتية، مما يزيد من صلابة السيقان والأوراق والثمار، ويحد من الإصابة بتشقق الثمار أو تعفن الطرف الزهري في بعض المحاصيل مثل الطماطم والفلفل.
أما عنصر البورون، فيسهم في تحسين عملية التلقيح والإخصاب، وزيادة نسبة عقد الأزهار، كما يساعد على انتقال السكريات داخل النبات، وهو ما ينعكس على حجم الثمار وجودتها.
طريقة تحضير سماد الكالسيوم بورون
يمكن تحضير محلول تغذية يحتوي على الكالسيوم والبورون باستخدام منتجات زراعية مخصصة ومتوفرة بالأسواق، مع الالتزام بالنسب الموصى بها على الملصق، ثم إذابتها جيدًا في الماء واستخدامها في الرش الورقي أو مع مياه الري حسب احتياجات المحصول.
ويحذر الخبراء من تحضير خلطات منزلية غير مدروسة أو استخدام مواد كيميائية مجهولة المصدر، لأن ذلك قد يؤدي إلى حروق للأوراق أو اختلال في تغذية النبات، وقد يضر بالمحصول أكثر مما يفيده.
أفضل موعد لاستخدامه
يفضل استخدام الكالسيوم بورون قبل مرحلة التزهير وخلال عقد الثمار، حيث تكون احتياجات النبات مرتفعة لهذين العنصرين، كما يُنصح بإجراء الرش في الصباح الباكر أو قبل الغروب لتقليل الفاقد وزيادة امتصاص العناصر.
فوائد استخدام الكالسيوم بورون
يساعد الاستخدام المنتظم وفق التوصيات الفنية على:
-زيادة نسبة عقد الأزهار والثمار.
-تحسين حجم وجودة الثمار.
-تقليل تشقق الثمار وتعفن الطرف الزهري.
-تقوية النمو الخضري والجذري.
-رفع قدرة النبات على تحمل الإجهادات البيئية.
نصائح لضمان أفضل النتائج
ينصح المتخصصون بعدم خلط الكالسيوم مع الأسمدة المحتوية على الفوسفات أو الكبريتات داخل خزان الرش إلا بعد التأكد من توافقها، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها، وإجراء تجربة خلط بسيطة قبل الاستخدام، لتجنب حدوث ترسيب أو انخفاض في كفاءة العناصر الغذائية .
