الإجهاد الحراري يهدد حقول الطماطم في يوليو.. وخبراء يستعرضون حلولًا للحد من التفاف الأوراق

طماطم
طماطم

حذر متخصصون في تغذية النبات من تأثير موجات الحرارة الشديدة التي يشهدها شهر يوليو على محصول الطماطم، مؤكدين أن ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 42 درجة مئوية قد يؤدي إلى ظهور أعراض الإجهاد الحراري، وفي مقدمتها التفاف وتجعد الأوراق، وتراجع معدلات النمو، وانخفاض كفاءة البناء الضوئي، مما ينعكس سلبًا على التزهير والعقد والإنتاجية.

وأوضح الخبراء أن النباتات تحت تأثير الحرارة المرتفعة تتعرض لفقدان سريع للرطوبة، ما يدفع الأوراق إلى الالتفاف وتقليل المساحة المعرضة للشمس، في محاولة للحد من فقد المياه، إلا أن استمرار هذه الحالة يؤثر على نشاط النبات وقدرته على تكوين ثمار جديدة.

وأشاروا إلى أن استخدام بعض المستحضرات الحيوية، مثل **الشيتوزان المائي**، قد يساهم في رفع قدرة النباتات على تحمل الإجهاد الحراري، من خلال تحسين مرونة الخلايا، وتعزيز كفاءة البناء الضوئي، والمساعدة في الحفاظ على التوازن المائي داخل الأنسجة النباتية خلال فترات الحرارة المرتفعة.

وأضاف الخبراء أن الشيتوزان يمكن دمجه مع برامج التغذية الورقية إلى جانب بعض العناصر والمركبات الداعمة، مثل السيليكون والأحماض الأمينية والبوتاسيوم، بهدف تحسين استجابة النباتات للظروف المناخية القاسية، مع التأكيد على أن استخدام أي مستحضر يجب أن يكون وفق التوصيات الفنية والجرعات الموصى بها.

وشددوا على أن مواجهة الإجهاد الحراري لا تعتمد على المعاملات الورقية فقط، بل تتطلب اتباع برنامج متكامل يشمل تنظيم مواعيد الري، والحد من تعرض النباتات للإجهاد المائي، والالتزام ببرامج التسميد المتوازن، لضمان استمرار النمو وتحقيق أعلى إنتاجية وجودة لمحصول الطماطم خلال فصل الصيف.
 

تم نسخ الرابط