خبراء: الأعشاب قد تدعم صحة الدواجن لكنها لا تغني عن برامج التربية والتحصين

دواجن
دواجن

أكد خبراء في تربية الدواجن أن استخدام بعض الأعشاب الطبيعية قد يسهم في دعم صحة الطيور وتحسين كفاءة الهضم عند استخدامها بصورة مدروسة، إلا أنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن برامج التغذية المتوازنة أو التحصينات والإشراف البيطري، خاصة في مواجهة الأمراض الوبائية مثل الكوكسيديا.

وأوضح الخبراء أن بعض المربين يتداولون عبر مواقع التواصل الاجتماعي برامج تعتمد على مكونات طبيعية مثل الكركم، وحبة البركة، والكزبرة، واليانسون، والنعناع، والخميرة، وخل التفاح، والعسل الأسود، بهدف تحسين الشهية ودعم المناعة وزيادة معدلات النمو، إلا أن نتائج هذه الممارسات تختلف من مزرعة إلى أخرى، ولا توجد أدلة علمية كافية تثبت قدرتها على تحقيق زيادات استثنائية في الأوزان أو استبدال البرامج الغذائية المعتمدة.

وأشاروا إلى أن نجاح دورة التسمين يعتمد في المقام الأول على جودة الكتاكيت، وتوفير علائق متوازنة، وبرنامج تحصين مناسب، والإدارة الجيدة للمزرعة، إلى جانب الحفاظ على التهوية الجيدة، وجفاف الفرشة، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي، وهي عوامل تمثل الأساس في رفع الإنتاجية وتقليل نسب النفوق.

وشدد الخبراء على أن مرض الكوكسيديا من أخطر الأمراض التي تصيب الدواجن، ويؤثر بصورة مباشرة على الأمعاء ومعدلات النمو، مؤكدين أن ظهور أعراض مثل الإسهال الدموي أو الخمول أو انخفاض استهلاك العلف يستوجب التدخل البيطري السريع واستخدام العلاج الموصى به، وعدم الاعتماد على الوصفات الشعبية أو الأعشاب وحدها.

وأضافوا أن بعض الأعشاب قد تُستخدم كمكملات في برامج التربية بعد استشارة الطبيب البيطري، لكنها ليست بديلًا عن الأدوية أو اللقاحات أو الإدارة السليمة، محذرين من الانسياق وراء المنشورات التي تروج لتحقيق "أوزان صاروخية" أو "علاج مضمون" دون الاستناد إلى دراسات علمية أو توصيات فنية معتمدة.

وأكد الخبراء أن تحقيق أفضل معدلات إنتاج في مزارع الدواجن يتطلب تطبيق منظومة متكاملة تشمل التغذية السليمة، والرعاية الصحية، والمتابعة البيطرية، والالتزام ببرامج الوقاية، لضمان إنتاج طيور تتمتع بصحة جيدة وتحقق أعلى كفاءة اقتصادية.
 

تم نسخ الرابط