رئيس الحجر الزراعي يشارك في منتدى الصحة النباتية بأديس أبابا ويستعرض ريادة مصر في دعم الأمن الغذائي القاري

فعاليات منتدى الشراكة
فعاليات منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية

 

​نيابة عن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، شارك الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي بقطاع الخدمات الزراعية، في فعاليات منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا، والذي انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. 

 

وجاءت هذه المشاركة بصفته نقطة الاتصال الرسمية للاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC)، وسط حضور رفيع المستوى ضم عددًا من وزراء الزراعة الأفارقة، وسكرتير الاتفاقية الدولية، بالإضافة إلى الشركاء الإقليميين والدوليين وممثلي السلطات الوطنية المعنية بالعمق الإفريقي.

​تعزيز التعاون الأفريقي وحشد الموارد لحماية الثروة الزراعية

واستهدف المنتدى الدولي بناء جسور التعاون المشترك، وحشد الموارد والتمويلات اللازمة، وتوسيع نطاق تنمية القدرات البشرية والفنية في مجال صحة النبات داخل القارة السمراء.

 

 وشهدت الجلسات مناقشات موسعة حول صياغة سياسات موحدة لمواجهة الآفات العابرة للحدود، وتطوير البنية التحتية للمختبرات ومراكز الفحص الحجري في الموانئ والمنافذ الإفريقية، بما يضمن بيئة زراعية آمنة تسهم في تنشيط التبادل التجاري البيني بين دول القارة.

​تجربة مصر الرائدة في الصحة النباتية وفتح أسواق جديدة للتصدير

​واستعرض الدكتور محمد المنسي، خلال كلمته بالمنتدى، التجربة المصرية الرائدة في تطبيق برنامج الصحة النباتية منذ إطلاقه محليًا في سبتمبر 2023؛ حيث سلط الضوء على الطفرة الإيجابية التي شهدتها الصادرات الزراعية المصرية، والنجاح في فتح أسواق دولية جديدة بفضل الالتزام بالمعايير الحجرية الصارمة وتكويد المزارع.

 

 وهي التجربة ذاتها التي استعرضتها مصر سابقًا ونالت إشادة واسعة خلال أعمال الدورة العشرين من هيئة تدابير الصحة النباتية (CPM\ 20).

​الاستثمار المستدام كركيزة أساسية لبناء نظم زراعية مرنة

​وأكد رئيس الحجر الزراعي المصري أن الاستثمار المستدام في تطوير منظومة صحة النبات يمثل ركيزة أساسية وحتمية لتعزيز الأمن الغذائي الإفريقي وتيسير حركة التجارة الآمنة عالميًا وإقليميًا. 

 

وأضاف أن حماية المحاصيل من الآفات والأمراض تسهم بشكل مباشر في بناء نظم زراعية مرنة وقوية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، والتغلب على الصدمات الاقتصادية الدولية وتأثيراتها السلبية على سلاسل الإمداد، مشددًا على استعداد مصر لنقل خبراتها الفنية للأشقاء الأفارقة.

تم نسخ الرابط