الزراعة: برنامج قومي لإنتاج بذور الخضر محليًا واستنباط 25 صنفًا من القمح لتقليل الاستيراد

وزارة الزراعة واستصلاح
وزارة الزراعة واستصلاح الاراضي

 

​أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تمضي قُدمًا في تنفيذ برنامج قومي موسع لاستنباط بذور الخضر المصرية، والذي انطلق قبل عدة سنوات برعاية رسمية، بهدف إنتاج تقاوٍ محلية عالية الجودة والإنتاجية، والحد من الاعتماد على استيرادها من الخارج، وذلك في إطار جهود الدولة الاستراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي القومي ودعم الفلاح المصري.

​نجاح استنباط هجن محلية من الطماطم والخيار والبطيخ

 

​وأوضح "جاد"، في مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن البرنامج القومي لإنتاج تقاوي الخضر نجح بالفعل في استنباط وتسجيل أصناف وهجن مصرية جديدة ومتميزة من محاصيل الطماطم، الخيار، والبطيخ. 

 

وأشار إلى أن هذه الخطوة تسهم بشكل مباشر في توفير بذور محليّة قادرة على تحمل الظروف البيئية وخفض فاتورة الاستيراد المقومة بالعملة الأجنبية، مما يمثل أحد أبرز نجاحات البحث العلمي التطبيقي في خدمة القطاع الزراعي بمصر.

​مركز البحوث الزراعية الأفضل إقليميًا في خدمة المزارعين

 

​وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مركز البحوث الزراعية يُعد من أفضل وأعرق المراكز البحثية على مستوى قارة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، نظرًا لما يتميز به من تقديم بحوث علمية تطبيقية تنعكس نتائجها بصورة فورية ومباشرة على المزارعين في الحقول؛ سواء من خلال استنباط التراكيب الوراثية الجديدة، أو تقديم التوصيات الفنية واللوجيستية التي تسهم في زيادة إنتاجية الفدان وتحسين جودة المحاصيل الاستراتيجية.

​طفرة في المحاصيل الحقلية: تسجيل 450 صنفًا و25 هجينًا للقمح والذرة

 

​وأضاف الدكتور خالد جاد أن الجهود البحثية لعلماء المركز أسفرت عن طفرة ملموسة في قطاع المحاصيل الحقلية، وجاءت أبرز مخرجاتها كالآتي:

  • القمح والذرة: نجاح استنباط واعتماد أكثر من 25 صنفًا وهجينًا جديدًا تتميز بإنتاجية عالية ومقاومة للأمراض.
  • الهجن الإرشادية: تسجيل نحو 30 هجينًا متطورًا لزيادة خيارات الزراعة التعاقدية.
  • معهد المحاصيل الحقلية: يمتلك المعهد رصيدًا ضخمًا يتجاوز 450 صنفًا مسجلاً رسميًا في قطاعات الحبوب والبقوليات والزيتية.

​معايير علمية دقيقة لاعتماد الأصناف الجديدة لضمان التنافسية

 

​وشدد المتحدث باسم وزارة الزراعة على أن عملية اعتماد وتداول أي صنف أو هجين جديد داخل الدولة لا تتم بشكل عشوائي، بل تخضع لسلسلة من الاختبارات والمعايير العلمية والرقابية الدقيقة لعدة مواسم زراعية.

 

 وتستهدف هذه المنظومة ضمان تفوق الصنف المستنبط على الأصناف التجارية المتداولة حاليًا من حيث معدلات الإنتاج، ومقاومة التغيرات المناخية والآفات، ومستوى جودة الثمار، بما يعزز في النهاية تنافسية الصادرات الزراعية المصرية ويحقق أعلى عائد مالي مجزٍ للمزارع.

تم نسخ الرابط