أمطار وقت حصاد القمح.. أزمة يمكن إدارتها بخطوات ذكية لتقليل الخسائر
مع تقلبات الطقس خلال موسم الحصاد، قد يتعرض محصول القمح لأمطار مفاجئة في مرحلة النضج، ما يثير قلق المزارعين من مخاطر التعفن أو الإنبات داخل السنبلة ورغم صعوبة الموقف، يؤكد خبراء الزراعة أن التعامل السليم والسريع يمكن أن يحافظ على نسبة كبيرة من المحصول وجودته.
وينشر موقع "أرضك" دليلاً إرشاديًا للتعامل مع أمطار الحصاد وتقليل الخسائر.
أولًا: إدارة الحصاد بعد سقوط الأمطار
إيقاف عمليات الضم فورًا سواء يدويًا أو باستخدام الكومباين، لأن حصاد القمح وهو مبلل يؤدي إلى تلف الحبوب وزيادة نسبة الكسر.
الإسراع في تصريف المياه من الحقل، لأن بقاء المياه حول النباتات الناضجة يؤدي إلى الرقاد وزيادة فرص التعفن أو بدء الإنبات داخل السنبلة.
الانتظار حتى الجفاف التام، بحيث تصل رطوبة الحبوب إلى أقل من 13–14% قبل استئناف الحصاد.
تجنب الحصاد في الصباح الباكر أثناء وجود الندى، ويفضل البدء بعد الساعة 9 أو 10 صباحًا.
ثانيًا: في حالة القمح المحزوم (المضموم)
تقليب الأجران أو التربيطات للسماح بمرور الهواء ومنع التخمر
تغطية القمح بمشمع عند توقع أمطار جديدة، مع رفعه فور توقف المطر لتفريغ الرطوبة
ثالثًا: ضوابط الدراس
عدم إجراء الدراس إذا كانت الحبوب رطبة لتجنب تلفها أو خروجها بجودة منخفضة
في حالة استخدام الكومباين، يجب ضبط الإعدادات بما يناسب نسبة الرطوبة لتقليل الكسر
رابعًا: التخزين والوقاية
فحص السنابل للتأكد من عدم بدء الإنبات داخلها
استخدام أجولة خيش للتخزين المؤقت لأنها تسمح بالتهوية، وتجنب الأجولة البلاستيكية في حالة وجود رطوبة
تقليب التبن بعد المطر لسرعة تجفيفه ومنع تعفنه
الصوامع لا تستقبل القمح بنسبة رطوبة أعلى من 14%، وأي زيادة قد تؤدي إلى رفض الشحنة أو خصم من السعر، لذلك يُعد الانتظار حتى الجفاف الكامل قرارًا اقتصاديًا مهمًا رغم تأخير الحصاد.
أمطار الحصاد ليست نهاية المحصول، بل اختبار لإدارة المزرعة. سرعة التصرف، والتجفيف الجيد، والالتزام بمعايير التخزين هي مفاتيح تقليل الخسائر والحفاظ على جودة القمح.