محافظ قنا يطرح رؤية متكاملة لإحياء دندرة ودعم التكتلات الاقتصادية والصناعات الزراعية

اجتماع محافظ قنا
اجتماع محافظ قنا

 

​طرح اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، رؤية استراتيجية متكاملة لتعزيز التنمية الثقافية والسياحة الريفية بالمحافظة، بالتوازي مع دعم التكتلات الاقتصادية وحزمة الصناعات التراثية واليدوية. 

 

وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي موسع يستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات الحضارية والزراعية الفريدة التي تمتلكها المحافظة، وتحويلها إلى مشروعات تنموية مستدامة تساهم في تحسين جودة الحياة وخلق فرص عمل جديدة للشباب؛ وذلك بحضور نخبة من الوزراء السابقين، والمستشارين، والخبراء الاقتصاديين والتنفيذيين المعنيين بملف تنمية الصعيد وتوطين الاستثمارات المحلية.

​تحويل دندرة لنموذج سياحي ريفي وإنشاء مصانع لتجفيف الطماطم

​واستعرض محافظ قنا خطة المحافظة الطموحة لإعادة إحياء قرية "دندرة" التاريخية وتحويلها إلى نموذج متكامل للتنمية السياحية والريفية الثقافية.

 

 وفي مسعى لتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية التي تشتهر بها قنا، أعلن المحافظ عن التوجه نحو تنفيذ مشروع ضخم لتجفيف الخضروات وعلى رأسها محصول الطماطم، مما يفتح آفاقاً استثمارية جديدة لقطاع التصنيع الزراعي، ويحد من نسب الهدر في المحاصيل الاستراتيجية، مشيداً بالدور المحوري للقطاع الخاص والشراكات التنموية في تحقيق هذه المستهدفات الاقتصادية.

​خريطة تفاعلية للسياحة ودعم تكتلات العسل الأسود والنباتات العطرية

​وشهد الاجتماع تقديم عرض تفصيلي بعنوان "تراث قنا رحلة إبداع عبر العصور"، طرحه الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار المحافظ، تناول خلاله إطلاق خريطة سياحية تفاعلية لبرنامج السياحة الريفية، ومقترح تدشين مركز ثقافي حرفي تراثي. 

 

كما ركزت العروض على آليات تنمية تكتلات صناعة العسل الأسود والسكر بمصر، ومقترح إنشاء مزرعة موسعة لإنتاج وتقطير النباتات الطبية والعطرية ذات العائد الاقتصادي المرتفع، بالإضافة إلى إعادة التوظيف المتوافق للمباني الأثرية والتراثية بقرية دندرة لخدمة الترويج السياحي.

​استراتيجية ريادة الأعمال وتطوير البنية التحتية بمدينة قنا

​وفي السياق ذاته، استعرضت الدكتورة نهال المغربل، الخبير الاقتصادي، الملامح الرئيسية لاستراتيجية تنمية الاقتصاد المحلي لمدينة قنا؛ والتي تشمل برامج مستحدثة لتطوير خدمات المال والأعمال، ودعم ريادة الأعمال للشباب، والارتقاء الشامل بالبنية التحتية للمناطق الصناعية والزراعية. 

 

واختتمت الفعاليات بتأكيدات الحضور، ومنهم الأمير هاشم الدندراوي، على أن الإدارة الزراعية المتكاملة تمثل المحور الأساسي للتنمية بالصعيد، لافتين إلى أهمية الثقافة والموروث الشعبي كمدخل رئيسي لبناء الوعي المجتمعي ودعم الاقتصاد الأخضر والمستدام.

تم نسخ الرابط