الطريقة الصحيحة لإضافة سماد اليوريا لمحصول الأرز لتقليل الفقد ومضاعفة الإنتاجية

الأسمدة الزراعية
الأسمدة الزراعية

 

​أكد خبراء الإرشاد الزراعي أن توقيت وآلية إضافة سماد اليوريا لمحصول الأرز لا يقلان أهمية عن كمية التسميد المقررة للفدان، حيث يضمن التطبيق الفني الصحيح تحقيق أقصى استفادة بيولوجية للنبات ويحد من فقد النيتروجين بالتطاير في الهواء.

 

 وتأتي هذه الحزمة من التوصيات تزامناً مع مساعي الدولة لرفع كفاءة استخدام المدخلات الزراعية وترشيد استهلاك الأسمدة الكيماوية، بما ينعكس إيجابياً على جودة نمو المحصول الاستراتيجي، ويرفع من معدلات الإنتاجية الكلية، ويقلل التكاليف الاقتصادية على كاهل المزارعين.

​الآلية المثلى لإضافة اليوريا في مرحلة التربة "اللامعة"

 

​وأوضح الخبراء أن الطريقة المثلى لتطبيق التسميد النيتروجيني تتطلب خفض منسوب مياه الري داخل الحقل حتى تصل التربة إلى مرحلة "اللامعة"، وهي الحالة التي تكون فيها الأرض رطبة تماماً ومشبعة بالرطوبة دون وجود أي طبقة مياه تغطي سطحها. 

 

وبمجرد الوصول إلى هذه المرحلة، يقوم المزارع بتوزيع سماد اليوريا بصورة متجانسة على كامل مساحة الحقل، يليه مباشرة ضخ كمية بسيطة جداً من المياه تكفي لترطيب الأرض وإذابة الحبيبات، مما يسمح بنفاذ عنصر النيتروجين مباشرة إلى منطقة الجذور النشطة ويمنع هدره.

​تحذيرات فنية من فقد النيتروجين بالتطاير وغاز الأمونيا

وحذر قطاع الإرشاد الزراعي من ارتكاب الأخطاء الشائعة المتمثلة في إضافة سماد اليوريا في وجود غمر كثيف وكميات كبيرة من المياه داخل حقول الأرز؛ حيث تؤدي هذه الممارسة الخاطئة إلى سرعة تحلل السماد وتحوله إلى غاز الأمونيا المتطاير في الغلاف الجوي، مما يتسبب في فقدان جزء كبير من القيمة الغذائية للسماد وإهدار الاستثمارات الموجهة للمدخلات الزراعية، فضلاً عن ضعف استجابة نباتات الأرز وانخفاض كفاءة التسميد الكلية.

​الالتزام بمقررات وزارة الزراعة لتحقيق التنمية المستدامة

 

​ويُوصي الخبراء بضرورة ترك الحقل لمدة 24 ساعة كاملة بعد الانتهاء من عملية نثر السماد وإذابته الخفيفة، ليتم بعد ذلك استئناف برنامج ري الأرز المعتاد بانتظام لتمكين الجذور من امتصاص العناصر بكفاءة. 

 

كما يُفضل إجراء عمليات التسميد في الساعات المعتدلة من اليوم وتجنب أوقات الظهيرة والحرارة المرتفعة، مع الالتزام التام بالمعدلات السمادية المقررة من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي دون إفراط، وذلك لضمان جودة سلامة المحصول وتأمين الأمن الغذائي القومي من الحبوب.

تم نسخ الرابط