بشراكة إيطالية.. «الخارجة الزراعية» تتحول لأول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية دولية بالوادي الجديد
في خطوة استراتيجية لربط التعليم الفني بمنظومة الإنتاج، تفقدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، مدرسة الخارجة الثانوية الزراعية لمتابعة اللمسات النهائية لتحويلها إلى مدرسة تكنولوجيا تطبيقية دولية.
يأتي هذا المشروع تفعيلاً لبروتوكول تعاون مشترك بين المحافظة، ووزارتي "التربية والتعليم" و"الزراعة"، والأكاديمية الإيطالية، بهدف صياغة نموذج تعليمي زراعي يواكب المعايير العالمية ويخدم التوسعات الزراعية الكبرى في المحافظة.
5 أقسام تكنولوجية تلبي احتياجات سوق العمل والزراعة الحديثة
أكدت المحافظ أن المدرسة ستشكل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي، حيث ستضم 5 أقسام استراتيجية متخصصة هي: (تكنولوجيا النخيل، النحل، الصناعات الغذائية، نظم الري الحديثة، والبساتين).
ويهدف هذا التنوع في التخصصات إلى تخريج كوادر فنية مؤهلة تتقن لغة الزراعة المستدامة، مما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المشروعات الزراعية العملاقة، ويضمن توفير عمالة فنية مدربة على أحدث الوسائل التكنولوجية.
مناهج قائمة على "الجدارات" وشهادات معتمدة دولياً
من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم القناوي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالوادي الجديد، أن المشروع يمثل "مستقبل التعليم الفني" في المنطقة، حيث يعتمد على تغيير جذري في المناهج وطرق التدريب وفقاً لمنظومة "الجدارات".
وأشار القناوي إلى أن التعاون مع الجانب الإيطالي يضمن للطلاب الحصول على شهادات معتمدة دولياً، مما يفتح أمامهم آفاق العمل في الأسواق المحلية والدولية على حد سواء، مع توفير بيئة تعليمية محفزة تعتمد على المعامل والورش المجهزة بأحدث التقنيات.
تعزيز قاطرة التنمية الزراعية عبر الكوادر الشابة
وجهت القيادة التنفيذية بالمحافظة بضرورة تجهيز المدرسة بأحدث المعدات والوسائل التكنولوجية، مع التركيز على الاختصاصات التي تخدم الميزة التنافسية للوادي الجديد.
ويأتي هذا التوجه كجزء من رؤية الدولة 2030 لتطوير قطاع الزراعة، حيث يُنظر إلى هذه المدارس كحاضنات للأعمال والابتكار الزراعي، تهدف إلى إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة قاطرة التنمية الاقتصادية باستخدام أدوات العصر الحديث.