باستثمارات مشتركة.. الوادي الجديد تنشئ أول وحدة لإنتاج الوقود الحيوي «الوود بيليت» من مخلفات النخيل

أرضك

في إطار توجه الدولة نحو الاستدامة البيئية، تفقدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، الأعمال الإنشائية لوحدة تدوير مخلفات النخيل الجديدة بمصنع المخلفات الزراعية بمدينة الخارجة.

 

 ويأتي هذا المشروع ثمرة تعاون استراتيجي بين المحافظة وهيئة تنمية الصعيد، بهدف تعظيم القيمة المضافة للثروة النخيلية بالمحافظة وتحويل المخلفات الزراعية إلى موارد اقتصادية ذات عائد مادي مرتفع، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

 

​إنتاج "الوود بيليت" و"البيوتشار" من جريد النخيل لأول مرة

 

​تابعت المحافظ مراحل تركيب الأفران والمعدات الحديثة المخصصة لإنتاج وقود "الوود بيليت" (Wood Pellets) الصديق للبيئة، بالإضافة إلى "فحم البيوتشار" الحيوي (Biochar) المشتق من جريد النخيل.

 

 وتعد هذه المنتجات من البدائل المستدامة للطاقة التي تحظى بطلب عالمي متزايد، خاصة في الصناعات التي تسعى لتقليل بصمتها الكربونية، مما يفتح باباً جديداً للتصدير ويوفر مصدراً محلياً للطاقة النظيفة بأسعار تنافسية.

 

​دعم الصناعات التحويلية وتوسعة مصنع المخلفات الزراعية

 

​وجهت المحافظ بسرعة إنهاء أعمال التركيب وتجهيز خطوط الإنتاج لبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن الوحدة الجديدة تمثل توسعة نوعية لمصنع المخلفات الزراعية الحالي. 

 

ويهدف المشروع إلى حسن استغلال الموارد المتاحة وحماية البيئة من خلال التخلص الآمن والمنتج من مخلفات النخيل، التي كانت تشكل عبئاً بيئياً في السابق، وتحويلها إلى صناعة تحويلية رائدة تدعم الاقتصاد المحلي وتخلق فرص عمل جديدة للشباب بالمنطقة.

 

​تكامل بين التنمية الزراعية والصناعية لتعزيز العوائد الاقتصادية

 

​أكدت القيادات التنفيذية بالمحافظة أن هذا المشروع يعكس التكامل بين قطاعي الزراعة والصناعة، حيث يتم استغلال المساحات الشاسعة من مزارع النخيل في الوادي الجديد لتغذية وحدات التصنيع بمواد خام مستدامة. 

 

ومن المتوقع أن تسهم هذه الوحدة في وضع المحافظة على خارطة المناطق الجاذبة للاستثمارات البيئية، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على تقديم حلول مبتكرة لأزمات الطاقة والتغير المناخي عبر إنتاج وقود حيوي عالي الجودة.

تم نسخ الرابط