محافظ الفيوم ونقابة الفلاحين يبحثان سبل النهوض بالقطاع الزراعي وتعظيم إنتاجية «سلة غلال مصر»
بحث الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، مع وفد من نقابة الفلاحين برئاسة خالد شريف بورقيبة، آليات الارتقاء بالمنظومة الزراعية في المحافظة وتعزيز دورها كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية.
تناول اللقاء سبل دعم المزارعين وتقديم التيسيرات اللازمة لرفع معدلات الإنتاجية، مع التركيز على تبني مقترحات تطويرية تضمن تحسين مستوى معيشة الفلاحين، بما يتواكب مع خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الريفي.
حلول عاجلة لمشكلات الري في "نهايات الترع" وتطوير بحيرة قارون
شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول ملف الري، خاصة في المناطق الواقعة بنهايات الترع والأبحر، لضمان وصول المياه للمساحات المنزرعة بكفاءة.
كما تطرق المحافظ إلى خطط تعظيم الاستفادة من بحيرة قارون وتطوير الثروة السمكية بها، مؤكداً أن الفيوم تمتلك مقومات تجعلها أحد أهم مراكز الأمن الغذائي في مصر، مشدداً على ضرورة التنسيق المشترك مع الجهات المعنية لتذليل أي عقبات تواجه العملية الإنتاجية.
"نقطة مياه تساوي حياة".. دعوة وطنية للحفاظ على شريان الري الوحيد
أوضح محافظ الفيوم أن المحافظة تعتمد كلياً على "بحر يوسف" كمصدر وحيد لمياه الشرب والري، مما يضاعف من مسؤولية الحفاظ على كل قطرة مياه.
ووجه "غنيم" دعوة لتكثيف حملات التوعية بين المزارعين والمواطنين لترشيد الاستهلاك ومنع إلقاء المخلفات في المجاري المائية، مؤكداً أن الحفاظ على المياه هو قضية أمن قومي ومسؤولية مشتركة تضمن استمرار الحياة والإنتاج الزراعي في المحافظة.
الفلاح كشريك استراتيجي في منظومة الأمن الغذائي المحلي
من جانبه، أكد وفد نقابة الفلاحين حرصه على التعاون الوثيق مع الأجهزة التنفيذية لدعم توجهات الدولة في القطاع الزراعي.
وأشاد المحافظ بالدور التاريخي للفلاح المصري في توفير الحاصلات الأساسية، واصفاً الفيوم بأنها "سلة غلال مصر" عبر العصور.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار اللقاءات الدورية لمتابعة تنفيذ مقترحات التطوير، وضمان وصول الدعم الفني واللوجستي لكافة مزارعي المحافظة لتحقيق طفرة في الإنتاج الزراعي والسمكي.