التسميد بالبورون.. مفتاح عقد الثمار وزيادة الإنتاج وجودة المحصول

التسميد بالبورون
التسميد بالبورون

يعد البورون من العناصر الغذائية الصغرى التي لا غنى عنها لنمو النباتات، إذ يلعب دورًا رئيسيًا في تكوين جدر الخلايا، وتحسين عملية التزهير والإخصاب، وزيادة نسبة عقد الثمار، ما ينعكس بشكل مباشر على جودة المحصول وإنتاجيته في العديد من محاصيل الخضر والفاكهة والمحاصيل الحقلية.

 

 

ويستعرض موقع “أرضك” في السطور التالية أهمية عنصر البورون للنبات، وأبرز أعراض نقصه، ومواعيد إضافته، وأهم الإرشادات التي تساعد المزارعين على تحقيق أفضل استفادة منه دون التسبب في أضرار للمحصول.

 

 

لماذا يحتاج النبات إلى البورون؟

 

 

يساهم البورون في تكوين جدار الخلية، ويعزز انقسام الخلايا ونمو الأنسجة الحديثة، كما يحسن حيوية حبوب اللقاح ونمو أنبوب اللقاح، ويزيد من كفاءة انتقال السكريات داخل النبات، وهو ما يساعد على تحسين عقد الثمار وجودتها وزيادة القدرة على تحمل بعض الظروف البيئية.

 

 

علامات نقص البورون

 

 

يؤدي نقص البورون إلى ظهور عدد من الأعراض التي تختلف حسب نوع المحصول، من أبرزها:

 

-موت القمم النامية وتشوه الأوراق الحديثة.

 

-ضعف التزهير وانخفاض نسبة العقد.

 

-تشقق الثمار وانخفاض جودتها.

 

-ظهور القلب الأجوف في بعض المحاصيل مثل البنجر والبطاطس.

 

-صغر حجم الثمار وتشوهها في بعض محاصيل الفاكهة والخضر.

 

 

الإفراط في التسميد يسبب أضرارًا

 

 

يحذر خبراء التغذية النباتية من استخدام البورون بكميات زائدة، إذ يؤدي الإفراط في إضافته إلى احتراق حواف الأوراق واصفرارها، وضعف نمو النبات، لذلك يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم الرش إلا وفق احتياجات المحصول.

 

 

أفضل مواعيد الإضافة

 

 

يوصى بإضافة البورون خلال المراحل الحرجة من نمو النبات، خاصة بعد الشتل أو الإنبات، وقبل التزهير، ومع بداية عقد الثمار، مع إمكانية تكرار الرش حسب احتياجات المحصول وتوصيات المختصين.

 

 

توصيات للمزارعين

 

 

ينصح المختصون بإجراء تحليل للتربة أو النبات قبل إضافة العناصر الصغرى، واستخدام مصادر البورون المعتمدة، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها، وعدم خلطه مع أي مركبات إلا بعد التأكد من توافقها، لضمان تحقيق أعلى استفادة دون الإضرار بالمحصول.

 

تم نسخ الرابط