تحذير لمربي الدواجن المنزلية: قواعد ذهبية لتربية الكتاكيت في الصيف دون خسائر

دواجن
دواجن

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواجه مربو الدواجن المنزلية تحديات كبيرة في تربية الكتاكيت، ما يتطلب اتباع نظام دقيق لتفادي الإجهاد الحراري والأمراض وضمان تحقيق أفضل معدلات نمو.

وأكد متخصصون في قطاع تربية الدواجن أن التهوية الجيدة تأتي في مقدمة العوامل الأساسية لنجاح التربية، مع ضرورة توفير مصدر هواء متجدد دون تعريض الكتاكيت لتيارات مباشرة كما يُنصح باستخدام نشارة خشب خفيفة أو قش بسيط كفرشة أرضية لامتصاص الرطوبة، مع تجنب زيادة سمكها خلال الصيف، بالإضافة إلى تقليل الكثافة العددية داخل المكان لتفادي الإجهاد وانتشار الأمراض.

وأوضح الخبراء أن استخدام اللمبات يختلف في الصيف مقارنة بالشتاء، حيث تكفي اللمبة الصفراء خلال الأيام الأولى فقط في الأجواء المعتدلة، ثم يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها بإضاءة عادية، خاصة في المناطق شديدة الحرارة، مع تشغيلها لساعات محدودة ليلًا فقط عند انخفاض درجات الحرارة.

وأشاروا إلى أهمية مراقبة سلوك الكتاكيت كدليل أساسي على حالتها الحرارية؛ فتكدسها يدل على الشعور بالبرد، بينما تباعدها وفتح الفم يشير إلى ارتفاع الحرارة، في حين يعكس توزيعها الطبيعي توازن البيئة المحيطة.

وفيما يتعلق بالتغذية، شدد المختصون على ضرورة توفير مياه نظيفة ومتجددة باستمرار ويفضل أن تكون معتدلة البرودة، مع تغييرها عدة مرات يوميًا لتقليل فرص الإصابة بالإسهالات. كما يُراعى تقديم العلف وفقًا لعمر الكتاكيت، مع إمكانية تقليل أو إيقاف التغذية مؤقتًا خلال فترات الذروة الحرارية، واستئنافها مع اعتدال الجو.

وأضافوا أن النظافة اليومية تلعب دورًا محوريًا في الوقاية من الأمراض، إلى جانب أهمية توفير مساحات كافية ووسائل تبريد مناسبة، مؤكدين أن المتابعة المستمرة لسلوك الكتاكيت تساعد المربي على التدخل السريع ومعالجة أي مشكلات.

واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن نجاح التربية الصيفية لا يعتمد على التدفئة، بل على تحقيق التوازن بين التهوية الجيدة، الراحة، وتوفير مياه نظيفة، ما يضمن دورة إنتاج ناجحة بأوزان جيدة وخسائر أقل.

تم نسخ الرابط