خبراء زراعة: شجرة التويا الهرمية من أفضل نباتات الزينة.. تتحمل الظروف الجوية وسهلة العناية
أكد متخصصون في زراعة نباتات الزينة أن شجرة التويا الهرمية تعد من أفضل أشجار الزينة المستخدمة في تنسيق الحدائق والمنازل، لما تتميز به من شكل جمالي دائم الخضرة وسهولة العناية بها، إلى جانب قدرتها على النمو في الأصص أو زراعتها مباشرة في الحدائق وأمام المنازل والشرفات.
وأوضح الخبراء أن التويا الهرمية تناسب الاستخدامات المختلفة، سواء كنبات زينة داخلي في الأماكن جيدة الإضاءة أو كنبات خارجي يضفي مظهرًا جماليًا على المداخل والحدائق والأسوار.
وأشاروا إلى أن الشجرة متوسطة الاحتياج للمياه، حيث يُنصح بريها مرة كل أسبوع أو أسبوعين وفقًا لدرجات الحرارة وحالة التربة، مع تجنب الإفراط في الري للحفاظ على سلامة الجذور.
وأضافوا أن التويا من النباتات المحبة للضوء، إذ تحقق أفضل معدلات النمو عند زراعتها في أماكن تتعرض لأشعة الشمس المباشرة، كما تتميز بقدرتها على تحمل درجات الحرارة المنخفضة والبرد والصقيع.
وفيما يتعلق بالصيانة، أوصى الخبراء بإجراء التقليم خلال الفترة من مارس إلى سبتمبر، مع إزالة الفروع الجافة أو المريضة والمتزاحمة، بما يساعد على الحفاظ على الشكل الهرمي للشجرة وتحفيز نموها بصورة صحية.
وأكدوا أن الالتزام ببرامج الري المناسبة، وتوفير الإضاءة الكافية، وإجراء التقليم الدوري، من أهم العوامل التي تضمن الحفاظ على حيوية شجرة التويا الهرمية واستمرار قيمتها الجمالية في تنسيق المساحات الخضراء.