لارتفاع الأسعار وتراجع الطلب.. شعبة الخضروات تنفي قفزة واردات التفاح بـ 4 مليارات جنيه

محصول التفاح
محصول التفاح

 

​نفى إبراهيم الحداد، رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، صحة التقارير الإعلامية والبيانات المتداولة مؤخراً حول ارتفاع حجم واردات مصر من التفاح إلى نحو 4 مليارات جنيه خلال الربع الأول من العام الجاري.

 

 وأكد الحداد أن هذه الأرقام مبالغ فيها ولا تستند إلى أي مؤشرات أو بيانات رسمية صادرة عن قطاع التجارة الخارجية، مشيراً إلى أن الأسواق تشهد حالة من الاستقرار التي لا تعكس هذه القفزة الرقمية المفاجئة.

​المصادر الرسمية هي الفيصل في إحصاءات الاستيراد

 

​وأوضح رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الشمس 2»، أن إحصاءات حركة الاستيراد وحجم الشحنات الداخلة إلى السوق المصرية يجب أن تصدر حصرياً عن الجهات الحكومية المختصة أو مجتمع المستوردين الرسمي. 

 

وشدد على أن محاولات تقدير حجم الاستيراد عبر المتابعة العشوائية لحركة البيع والشراء في الأسواق تفتقر تماماً إلى الدقة والمنهجية العلمية، محذراً من تداول أرقام غير رسمية قد تثير البلبلة في القطاع التجاري.

​تراجع القوة الشرائية للتفاح المستورد بسبب الأسعار

 

​وأشار الحداد إلى أن واقع حركة البيع داخل السوق المحلية يكشف عن تراجع ملحوظ في الطلب على التفاح المستورد، وذلك نتيجة مباشرة لارتفاع أسعاره بشكل كبير، حيث تتراوح أسعار الكيلوجرام الواحد بين 70 و80 جنيهاً في أسواق التجزئة. 

 

وأضاف أن هذه المستويات السعرية المرتفعة دفعت المستهلك المصري إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق اليومي، وتوجيه القدرة الشرائية نحو السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية التي تحتاجه الأسر بشكل يومي.

​شريحة استهلاك محدودة ولا تمثل سلعاً أساسية

 

​واختتم رئيس الشعبة تصريحاته مؤكداً أن التفاح المستورد لا يصنف ضمن السلع الغذائية الأساسية للمواطنين في مصر، بل يعد من السلع التكميلية.

 

 وأوضح أن الجزء الأكبر من كميات التفاح التي يتم استيرادها من الخارج يذهب لتغطية احتياجات قطاع السياحة والفنادق والمطاعم الراقية، وليس للاستهلاك اليومي العريض في الشارع المصري، مما يفسر عدم منطقية الأرقام المليارية المتداولة حول هذا المحصول.

تم نسخ الرابط