تعرف على المحاصيل المناسبة للزراعة في منتصف يوليو.. وخبراء يقدمون أهم النصائح للحصول على إنتاج وفير
يُعد منتصف شهر يوليو من الفترات المناسبة لزراعة عدد من المحاصيل الصيفية، خاصة مع الالتزام ببرامج الري والتسميد المناسبة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، ما يساعد على الحصول على نمو جيد وإنتاج مرتفع.
وأكد خبراء الزراعة أن هناك العديد من المحاصيل التي يمكن زراعتها خلال هذه الفترة، من أبرزها الخيار، والكوسة، والفاصوليا، والملوخية، والبامية، والجرجير، بالإضافة إلى السبانخ الصيفية في المناطق ذات الأجواء المعتدلة.
وأوضح الخبراء أن زراعة شتلات الفلفل والباذنجان تُعد مناسبة خلال هذه الفترة، كما يمكن زراعة شتلات الطماطم في المناطق الأقل حرارة أو داخل الصوب الزراعية، لضمان نجاح النمو وتقليل تأثير درجات الحرارة المرتفعة.
وأشاروا إلى أن البذور المناسبة للزراعة في منتصف يوليو تشمل البامية، والفاصوليا، والخيار، والكوسة، والجرجير، والملوخية، مع ضرورة اختيار بذور جيدة ومعتمدة لضمان نسبة إنبات مرتفعة.
وفيما يتعلق بنباتات الزينة، أوصى الخبراء بزراعة عدد من الأزهار الصيفية التي تتحمل الحرارة، مثل الزينيا، والقطيفة (الماريجولد)، وعباد الشمس، والونكا، بالإضافة إلى البتونيا مع الاهتمام بالري المنتظم.
ونصح المختصون باستخدام تربة خفيفة جيدة التهوية والصرف، تتكون من نحو 50% بيتموس أو كمبوست جيد التحلل، و30% تربة زراعية، و20% بيرلايت أو رمل خشن، بما يوفر بيئة مناسبة لنمو الجذور ويحسن كفاءة الاحتفاظ بالرطوبة.
وشدد الخبراء على أهمية الري خلال ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، مع تجنب الري وقت الظهيرة، للحفاظ على رطوبة التربة وتقليل فقد المياه نتيجة التبخر.
كما أوصوا بإضافة السماد العضوي أو الكمبوست كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع استخدام سماد متوازن (NPK) مرة كل 10 إلى 14 يومًا وفقًا لاحتياجات كل محصول والالتزام بالجرعات الموصى بها.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإرشادات يسهم في نجاح الزراعة المنزلية خلال فصل الصيف، ويضمن الحصول على نباتات قوية ومحصول صحي رغم ارتفاع درجات الحرارة.