التسميد مع الري بالتنقيط.. تقنية توفر 50% من الأسمدة وتعزز إنتاجية المحاصيل

تسميد النبات
تسميد النبات

أكد المهندس عبدالله أبو الليل أهمية الاعتماد على تقنية التسميد مع الري بالتنقيط باعتبارها إحدى أفضل الممارسات الزراعية الحديثة التي تسهم في ترشيد استخدام الأسمدة، وخفض التكاليف، وزيادة إنتاجية المحاصيل.

وأوضح أن طرق التسميد التقليدية، مثل نثر السماد على سطح التربة، تتسبب في فقد جزء كبير من العناصر الغذائية نتيجة التطاير أو الغسيل مع مياه الري، ما يقلل استفادة النبات ويؤدي إلى إهدار كميات من السماد دون تحقيق الاستفادة المرجوة.

وأشار إلى أن التسميد مع الري يضمن وصول السماد مذابًا في مياه الري مباشرة إلى منطقة الجذور، وهو ما يرفع كفاءة الامتصاص ويقلل الفاقد، لافتًا إلى أن هذه التقنية قد توفر ما يصل إلى 50% من كميات الأسمدة المستخدمة مقارنة بالطرق التقليدية.

وشدد أبو الليل على أهمية ضبط كمية السماد المضافة داخل خزان أو برميل التسميد بما يتناسب مع كمية مياه الري الداخلة إلى الحقل، لضمان توزيع العناصر الغذائية بصورة متوازنة وتحقيق أعلى استفادة للنبات.

وأضاف أن الجمع بين الري والتسميد في وقت واحد يساعد النبات على الحصول على احتياجاته من المياه والعناصر الغذائية بالتزامن، ما يسرع من عملية الامتصاص، ويقلل من تعرض النباتات للإجهاد الناتج عن العطش أو سوء إدارة الري.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإدارة الجيدة لمياه الري والأسمدة لا تسهم فقط في خفض تكاليف الإنتاج، وإنما تنعكس أيضًا على زيادة جودة المحصول وتحقيق عائد اقتصادي أفضل للمزارعين.
 

تم نسخ الرابط