روشتة للتعامل مع الأراضي الملحية.. توصيات مهمة لزيادة الإنتاج وتقليل تأثير الأملاح
تُعد ملوحة التربة من أبرز التحديات التي تواجه المزارعين، لما لها من تأثير مباشر على نمو النباتات وإنتاجية المحاصيل، وهو ما يستدعي اتباع عدد من الممارسات الزراعية التي تساعد على تقليل تأثير الأملاح وتحسين كفاءة الإنتاج.
ويستعرض موقع أرضك أبرز التوصيات الفنية للتعامل مع الأراضي الملحية، والتي تشمل أساليب الزراعة والتسميد والري، بما يسهم في تحسين نمو النباتات وزيادة الإنتاجية.
الكثافة النباتية وطريقة الزراعة
تنصح التوصيات بزيادة الكثافة النباتية في الأراضي الملحية، مع الزراعة على خطوط بعرض نحو 60 سم، وترك مسافة 20 إلى 25 سم بين الجور، على أن تكون الجور في الثلث السفلي من الخط بعيدًا عن منطقة تركيز الأملاح، مع تجنب الزراعة على المصاطب.
التسميد المناسب للأراضي الملحية
توصي الإرشادات باستخدام الأسمدة النتراتية أو السلفاتية، وتجنب استخدام اليوريا، مع تقسيم التسميد إلى ثلاث دفعات بدلًا من دفعتين، إلى جانب إضافة السماد العضوي قبل الحرث لتحسين خواص التربة.
كما يُفضل إضافة العناصر الصغرى من خلال الرش الورقي، نظرًا لصعوبة امتصاصها عن طريق الجذور في الأراضي الملحية.
الري وغسيل الأملاح
وتؤكد التوصيات أهمية الري الغزير حتى يغطي الخطوط للمساعدة على غسيل الأملاح، مع تقليل الفترات بين الريات، وإجراء رية غسيل قبل الزراعة لتقليل تأثير الأملاح وتحسين فرص الإنبات.
الهدف من التوصيات
وتهدف هذه الممارسات إلى الحد من تأثير ملوحة التربة على نمو النباتات، ومساعدة المحاصيل على تحمل الإجهاد الناتج عن ارتفاع الأملاح، بما ينعكس على تحسين الإنتاجية وجودة المحصول.