الزهور موجودة.. لكن الثمار اختفت! 5 أسباب وراء فشل عقد المحصول وكيف تتجنبها

التزهير وفشل عقد
التزهير وفشل عقد الثمار

رغم امتلاء النباتات بالأزهار خلال موسم النمو، يفاجأ كثير من المزارعين بعدم تكوّن الثمار أو تساقطها في مراحلها الأولى، وهي مشكلة ترتبط غالبًا بفشل عمليتي التلقيح والعقد، اللتين تمثلان الأساس في تكوين الثمار واستمرار نموها.

 

 

ويستعرض موقع “أرضك” أبرز أسباب فشل عقد الثمار، والعوامل التي تؤثر على نجاح التلقيح، إلى جانب أهم التوصيات التي تساعد المزارعين على الحفاظ على الأزهار وتحسين نسبة العقد والإنتاج.

 

 

التلقيح والعقد.. بداية تكوين الثمار

 

 

تمر الزهرة بمرحلتين أساسيتين قبل أن تتحول إلى ثمرة؛ تبدأ بعملية التلقيح، وهي انتقال حبوب اللقاح من الجزء الذكري إلى الجزء الأنثوي داخل الزهرة، وتتم بمساعدة النحل والحشرات النافعة أو الرياح، وقد تساعد اهتزازات الزهرة أيضًا في إتمام العملية.

 

 

وتأتي بعد ذلك مرحلة العقد، حيث يبدأ النبات في تكوين ثمرة صغيرة بعد نجاح التلقيح والإخصاب. أما في حال فشل إحدى هاتين المرحلتين، فإن النبات يتخلص من الزهور أو الثمار الصغيرة قبل اكتمال نموها.

 

 

5 أسباب وراء فشل عقد الثمار

 

 

هناك عدد من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على نجاح التلقيح والعقد، أبرزها:

 

-ارتفاع درجات الحرارة، إذ تقلل الحرارة المرتفعة من حيوية حبوب اللقاح وقدرتها على إتمام الإخصاب.

 

-الري غير المنتظم، سواء بسبب العطش الشديد أو الإفراط في الري، ما يسبب إجهادًا للنبات ويؤدي إلى تساقط الأزهار والثمار الصغيرة.

 

-التغذية غير المتوازنة، حيث يؤدي الإفراط في استخدام الأسمدة الأزوتية إلى زيادة النمو الخضري على حساب التزهير والعقد، كما يؤثر نقص البورون والبوتاسيوم في نجاح تكوين الثمار.

 

-قلة الملقحات، نتيجة انخفاض أعداد النحل والحشرات النافعة أو استخدام المبيدات أثناء فترة التزهير، مما يقلل من فرص انتقال حبوب اللقاح.

 

-الظروف الجوية غير المناسبة، مثل الرياح الشديدة أو الرطوبة المرتفعة أو الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، والتي تؤثر في كفاءة التلقيح.

 

 

كيف تحافظ على نجاح عقد الثمار؟

 

 

لتحسين نسبة العقد والحصول على إنتاج جيد، يُنصح بالحفاظ على انتظام الري، خاصة خلال فترة التزهير، مع تجنب الإفراط في التسميد الأزوتي، والاعتماد على برنامج تسميد متوازن يتناسب مع احتياجات النبات.

 

 

كما يُفضل تشجيع وجود النحل والحشرات النافعة، والابتعاد عن رش المبيدات خلال فترة التزهير إلا عند الضرورة القصوى، مع توفير وسائل التظليل المناسبة عند التعرض لموجات الحر الشديدة إذا كانت طبيعة المحصول تسمح بذلك.

 

 

نجاح العقد مفتاح زيادة الإنتاج

 

 

ويؤكد المختصون أن سقوط بعض الأزهار لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، كما أن ضعف العقد لا يرتبط دائمًا بنقص التسميد، وإنما يعتمد على توافر الظروف المناسبة لنجاح التلقيح والإخصاب. وكلما تهيأت هذه الظروف، زادت فرص تكوين الثمار والحصول على محصول مرتفع الجودة والإنتاجية.

 

 

تم نسخ الرابط