متحدث الزراعة يحسم الجدل: لا توجد مادة تزيد وزن الموز بعد الحصاد.. والشائعات تضر بالمزارعين
نفى الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، صحة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مادة تُرش على الموز لزيادة حجمه أو وزنه، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنه لا توجد أي مادة يمكنها زيادة وزن الثمار بعد حصادها.
وقال جاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، إن بعض المواد قد تُستخدم في مراحل ما بعد الحصاد للمساعدة على تسريع نضج الثمار أو تغيير لونها، لكنها لا تؤثر مطلقًا في الوزن، مشددًا على أن وزن أي ثمرة يظل ثابتًا منذ خروجها من الحقل وحتى وصولها إلى المستهلك.
وأوضح أن الموز يتم حصاده وهو أخضر، ثم يُنقل إلى غرف إنضاج مخصصة، يُستخدم فيها غاز طبيعي يساعد على تسريع عملية النضج وتحول اللون إلى الأصفر، وهي تقنية متبعة عالميًا ولا تؤدي إلى زيادة الوزن أو تغيير خصائص الثمرة.
وأضاف أن ما يُثار بشأن وجود مواد تُرش على الموز لزيادة حجمه أو وزنه يعد من الشائعات التي تفتقر إلى أي سند علمي، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تتابع بشكل يومي ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحرص على الرد السريع على أي معلومات مغلوطة حفاظًا على ثقة المواطنين ودعمًا للمزارعين.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة على أن تداول مثل هذه الشائعات يلحق أضرارًا مباشرة بالمزارعين والمحاصيل الزراعية، ويؤثر سلبًا على حركة البيع والشراء، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة.
وأكد في ختام تصريحاته أن جميع أنواع الفاكهة المتداولة في الأسواق المصرية آمنة وصالحة للاستهلاك، وتخضع لرقابة مستمرة، كما نصح المواطنين بعدم شراء البطيخ المعروض تحت أشعة الشمس المباشرة، حفاظًا على جودته وسلامته.