وزير الزراعة يفتتح المؤتمر الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة
افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، الذي ينظمه مركز البحوث الزراعية بالتعاون مع النقابة العامة للأطباء البيطريين.
ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الخبراء والباحثين وممثلي القطاع الخاص من مصر ومختلف دول العالم، لبحث سبل مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية وتطوير الإنتاج الحيواني.
وحضر الجلسة الافتتاحية الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة الأسبق، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور مجدي حسن النقيب العام للأطباء البيطريين، والدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة السابق، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والجامعات.
11.2 مليار جنيه لـ "البتلو" وحزمة إجراءات لتوفير الأعلاف
وأكد علاء فاروق أن الوزارة تمضي قدمًا في تنفيذ مشروعات إستراتيجية اتساقًا مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن المشروع القومي لإحياء البتلو تجاوزت تمويلاته 11.2 مليار جنيه ليستفيد منه أكثر من 46 ألف مربٍّ بإجمالي 539 ألف رأس ماشية.
وأوضح الوزير أن القطاع يواجه تحديات تتعلق بارتفاع أسعار الأعلاف والاستيراد، مؤكدًا أن الوزارة تنفذ حزمة إجراءات عاجلة تتضمن:
- التوسع في زراعة المحاصيل العلفية ودعم البدائل غير التقليدية.
- تشجيع التصنيع المحلي وتوفير التمويل الميسر للمربين.
- التوسع في تطبيقات التحسين الوراثي والتحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المزارع.
- ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي وتسريع نقل التكنولوجيا إلى المزارعين.
الشراكة مع القطاع الخاص والدور المحوري للأطباء البيطريين
من جانبه، شدد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، على أن المركز يضع الشراكة مع القطاع الخاص في صدارة أولوياته، خاصة في مجالات إنتاج التقاوي والبحوث التطبيقية، معلنًا الاتجاه لعقد مؤتمر سنوي لدعم هذه الشراكة.
بدوره، أكد الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، أن الأمن الغذائي يمثل جزءًا أصيلًا من الأمن القومي، مشيرًا إلى أن الطبيب البيطري يشكل خط الدفاع الأول لحماية صحة الحيوان وسلامة الغذاء ضمن مفهوم "الصحة الواحدة".



