باحث بمركز البحوث الزراعية يحذر من حشرة الجاسيد في القطن ويكشف طرق المكافحة
حذر الدكتور فيصل يوسف، الباحث بمركز البحوث الزراعية، من خطورة حشرة الجاسيد، باعتبارها إحدى أهم الآفات الحشرية الماصة التي تصيب محصول القطن، مؤكدًا أنها تتركز على السطح السفلي لأوراق النبات وتتغذى على العصارة النباتية، ما ينعكس سلبًا على نمو المحصول وإنتاجيته.
وأوضح يوسف أن من أبرز أعراض الإصابة ظهور بقع شاحبة على أوراق القطن، يتبعها تلون حواف الأوراق باللون الأحمر أو البرونزي، ثم تجعد والتفاف الأوراق، إلى جانب تقزم النباتات وتساقط الوسواس واللوز، وهو ما يؤدي إلى تراجع الإنتاج إذا لم تتم مكافحة الحشرة في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن مكافحة الجاسيد تتم باستخدام المبيدات الموصى بها التي تحتوي على المادة الفعالة ثياميثوكسام أو إيميداكلوبريد، لافتًا إلى أن الثياميثوكسام يعد الخيار الأفضل، نظرًا لأن الإيميداكلوبريد قد يكون له تأثير سام على الكائنات الحية الدقيقة النافعة في التربة، والتي تؤدي دورًا مهمًا في تحلل المادة العضوية والحفاظ على خصوبة التربة.
وأكد الباحث بمركز البحوث الزراعية أهمية الفحص الدوري لحقول القطن للكشف المبكر عن الإصابة، والالتزام بالتوصيات الفنية وبرامج المكافحة المعتمدة، بما يضمن الحد من خسائر المحصول والحفاظ على إنتاجية القطن وجودته.